قالت متحدثة باسم مستشفى تكساس هيلث برسبيتريان الأربعاء إن مريض إيبولا الذي يتلقى العلاج في المستشفى في دالاس في حالة خطيرة. وأعلن أمس مدير المراكز الصحية في دالاس عن وضع أحد أقرباء المريض قيد المراقبة الصحية مع الاشتباه بإصابته بالمرض.

ولم تتوفر معلومات أخرى عن المريض الأول بإيبولا الذي أدخل المستشفى يوم الأحد، وهو رجل عاد في الـ20 من الشهر الماضي من ليبيريا، أكثر البلدان معاناة من إيبولا في غربي أفريقيا حيث يتفشى الوباء.

وقالت متحدثة إن المريض أدخل نفس المستشفى يوم الأحد في حالة خطيرة، وأشارت سلطات المستشفى إلى أن "خصوصية الرجل هي السبب في حجب اسمه"، لكن وكالة أسوشييتد برس قالت إن اسمه إريك دنكان.

وقال مسؤولون أمس الأربعاء إن خبراء صحة يراقبون ما يصل إلى 18 شخصا بينهم أطفال خالطوا المريض، وقال خبراء في الأمراض المعدية إنه تم تقييم حالة المريض في البداية يوم الجمعة الماضي وأعيد إلى منزله من مستشفى تكساس هيلث برسبيتريان بعد إعطائه مضادات حيوية وهي فرصة خطيرة ضاعت قد يترتب عليها تعرض آخرين للفيروس.

مريض إيبولا تم تقييم حالته في البداية يوم الجمعة الماضي وأعيد إلى منزله من مستشفى تكساس هيلث برسبيتريان بعد إعطائه مضادات حيوية وهي فرصة خطيرة ضاعت قد يترتب عليها تعرض آخرين للفيروس

18 مشتبه بهم 
وقال مسؤولون في دالاس إنه تجري ملاحظة خمسة طلاب من منطقة دالاس لاحتمال تعرضهم لفيروس إيبولا بعد أن خالطوا الرجل في مطلع الأسبوع. وقال مسؤول الصحة بمقاطعة دالاس إنه تجري ملاحظة بين 12 و18 شخصا بسبب اختلاطهم المحتمل بالمريض.

من جهة ثانية جاءت نتائج فحوصات أفراد الطاقم الصحي الثلاثة الذين عاينوا المريض عندما نقل إلى المستشفى في الـ28 من الشهر الماضي سلبية، لكن تقرر إبقاؤهم تحت المراقبة الصحية لثلاثة أسابيع، وهي فترة حضانة الفيروس.

أما بالنسبة للمشتبه بإصابته فقد قال مدير المراكز الصحية في دالاس بولاية تكساس زكاري تومسن في مقابلة مع محطة تلفزيون محلية، إنه ربما تكون لدينا إصابة ثانية بإيبولا لدى أحد أقرباء المريض الأول.

من جهته قال المتحدث باسم المركز الفدرالي للمراقبة والوقاية من الأمراض توم سكينر إن المركز لم يبلغ بعد بهذه الحالة، مضيفا أنهم يتابعون مع السلطات الصحية في تكساس لتحديد الأشخاص الذين كان المريض على احتكاك بهم.

المصدر : وكالات