أعلنت وكالة الصحة العامة في كندا أمس السبت أن الحكومة الكندية ستشحن ثمانمائة وحدة من اللقاح التجريبي المضاد لفيروس إيبولا "في أس في إيبوف" إلى منظمة الصحة العالمية في جنيف اعتبارا من غد الاثنين. ويجيء هذا بعد أيام من طلب أميركا من مختبرات طبية عرض خطط لإنتاج عقار تجريبي آخر لإيبولا وهو "زماب".

وقالت الوكالة في بيان إن منظمة الصحة العالمية ستقرر بالتشاور مع السلطات الصحية في الدول الأكثر تضررا من وباء إيبولا كيفية توزيع اللقاح وكيفية استخدامه.

وأضافت الوكالة أن اللقاح يخضع الآن لتجارب سريرية في معهد والتر ريد البحثي العسكري في الولايات المتحدة.

وكان مسؤولون حكوميون أميركيون قد طلبوا يوم الخميس من ثلاثة مختبرات عرض خطط لإنتاج العقار التجريبي لعلاج إيبولا "زماب" الذي نفد المعروض منه بعد أن أعطي لحفنة من العمال الطبيين الذين انتقلت إليهم عدوى المرض في غرب أفريقيا.

خطط
وصدر هذا الأمر عن مصلحة التطوير والبحوث الطبية الحيوية المتقدمة، وهو يطلب من المختبرات تقديم خطط تفصيلية تتضمن ميزانيات التكاليف والجداول الزمنية بحلول العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني.

العقار "زماب" أعطي للعاملين الطبيين الدكتور كنت برانتلي ونانسي رايتبول اللذين تعافيا بعد أن أصيبا بعدوى إيبولا في ليبيريا، ولرجل دين إسباني واحد على الأقل توفي

وفي شأن متصل، قالت شركة أمجين يوم الجمعة إنها ستساعد في إقامة خطوط إنتاج للعقار "زماب" باستخدام خلايا ثديية، وهي تقنية تقليدية بالمقارنة بنباتات التبغ التي استخدمت في إنتاج الجرعات السابقة من العقار.

وقالت كريستين ديفيز المتحدثة باسم أمجين إن الشركة ستكلف ما بين 12 و14 موظفا بهذا الجهد، وإنهم سيعملون في هذا المشروع حتى نهاية عام 2014.

وكان العقار زماب قد أعطي للعاملين الطبيين الدكتور كنت برانتلي ونانسي رايتبول اللذين تعافيا بعد أن أصيبا بعدوى إيبولا في ليبيريا، ولرجل دين إسباني واحد على الأقل توفي.

ومن المستحيل معرفة مدى فعالية "زماب" لأنه لم يتم اختباره في تجارب سريرية دقيقة، لكن العقار أشيد به بوصفه علاجا مبشرا خلال أسوأ تفش لإيبولا.

المصدر : رويترز