تنتشر الإصابة بنزلات البرد‬ ‫خلال فصل الشتاء بسبب برودة الطقس التي تجعل الأشخاص يجلسون في أماكن رديئة التهوية، وانتشار البكتيريا والجراثيم، وأوضحت إليزابيث غراسر من الجامعة الألمانية للوقاية وإدارة القطاع‬ ‫الصحي، أنه يمكن محاربة نزلات البرد بالأسلحة التالية:‬

‫غسل اليدين:‬
تشكل مخالطة الكثيرين خطرا كبيرا في فصلي الخريف والشتاء، إذ ‫إن فيروس الإنفلونزا يمكن أن ينتقل عن طريق السعال والعطس ولمس مقابض‬ ‫الأبواب، ثم من اليدين إلى المسالك التنفسية من شخص لآخر، لذا فإن غسل‬ ‫اليدين جيدا وبشكل منتظم بالصابون يقي من خطر انتقال العدوى.‬

الهواء المتجدد:‬
يُجهد هواء المدفأة الأغشية المخاطية في الفم والأنف، مما يجعلها‬ ‫غير قادرة على صد الجراثيم المتوغلة إلى الجسم. لذا ينبغي تهوية الغرف‬ ‫المُدفئة بشكل منتظم. ‬

‫ومن الممكن أيضا استخدام مرطب الجو إذا تطلب الأمر ذلك، كما ينبغي‬ ‫الاهتمام برطوبة الجسم عن طريق تناول قدر كاف من السوائل بشكل عام ‬‫والماء وشاي الأعشاب بشكل خاص. ويفضل أيضا التنزه في الهواء الطلق‬ ‫بانتظام لتقوية جهاز المناعة.‬

التغذية المتوازنة:‬
يعزز تناول الغذاء الصحي المتوازن من مناعة جسم الإنسان، إذ إنه‬ ‫يمد الجسم بالعناصر التي يحتاج إليها مثل فيتامين "أ" و"ج" و"هـ" التي‬ ‫توجد في أنواع الفاكهة والخضراوات المختلفة. وينبغي أيضا الاهتمام‬ بتناول الأغذية الغنية بالزنك، مثل الشوفان والحبوب والجبن ولحم الديك‬ ‫الرومي.‬

‫النوم الكافي:‬
يلعب النوم الكافي والهانئ دورا كبيرا للتمتع باللياقة البدنية‬ ‫وسلامة جهاز المناعة. فمن ينام أقل من سبع ساعات يوميا يرتفع خطر إصابته‬ ‫بنزلات البرد بمعدل ثلاثة أضعاف.‬

‫الاسترخاء:‬
‫يُضعف الضغط المستمر جهاز المناعة ويؤثر بالسلب عليه، لذلك ينبغي على كل‬ ‫شخص أن يضع الاسترخاء ضمن قائمة أولوياته اليومية. وهناك بعض الأنشطة‬ ‫البسيطة التي تساعد جسم الإنسان على الوصول إلى الاسترخاء اللازم، مثل ‫اليوغا وأخذ حمام ساخن بالزيوت الطيّارة والذهاب إلى الساونا، ولكن بشرط‬ ‫ألا يكون المرء مصابا بالفعل بنزلة برد.‬

المصدر : الألمانية