ألمانيا تحرق جثة متوفى بإيبولا حفاظا على السلامة
آخر تحديث: 2014/10/16 الساعة 10:16 (مكة المكرمة) الموافق 1435/12/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/10/16 الساعة 10:16 (مكة المكرمة) الموافق 1435/12/23 هـ

ألمانيا تحرق جثة متوفى بإيبولا حفاظا على السلامة

مستشفى سان جورج دخله المسؤول الأممي في التاسع من الشهر الجاري لتلقي العلاج بعد إصابته بإيبولا في ليبيريا (أسوشيتد برس)
مستشفى سان جورج دخله المسؤول الأممي في التاسع من الشهر الجاري لتلقي العلاج بعد إصابته بإيبولا في ليبيريا (أسوشيتد برس)
قال مسؤول محلي في ألمانيا أمس الأربعاء إن جثة موظف الأمم المتحدة الذي توفي جراء فيروس إيبولا في مستشفى بمدينة لايبتسيج الألمانية، قد تم حرقها. وحذرت سفيرة ليبيريا في ألمانيا من أن إيبولا خطر كوني، مضيفة أن بلادها تواجه خطر المجاعة.

وتم تطهير جثة المريض المتوفى -وهو مسؤول سوداني في الأمم المتحدة- ووضعها في تابوت خاص قبل الحرق، وتمَّ حرق الجثة حفاظا على السلامة العامة. ويتشاور المسؤولون مع منظمة الأمم المتحدة ووزارة الخارجية الألمانية حول مصير الرماد.

وكان قد تم إرسال الرجل السوداني -وهو مسلم وفقا لوكالة الأنباء الألمانية ويبلغ من العمر 56 عاما- إلى مستشفى سان جورج في لايبتسيج في التاسع من الشهر الجاري لتلقي العلاج بعد أن أصيب بفيروس إيبولا في ليبيريا.

video

تصدي
وفي ألمانيا أيضا، أكدت سفيرة ليبيريا إيثيل دافيس على ضرورة أن يتصدى العالم لوباء إيبولا، وأن يوقف زحفه في دول غرب أفريقيا وإلا فلن يأمن منه أحد في العالم. وكانت السفيرة ضيف شرف في اللقاء الذي نظمه حزب اليسار الألماني لنواب البرلمان أمس الأربعاء في برلين.

وحذرت دافيس في وقت سابق في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية من تسبب الوباء في مجاعة في بلادها، نافية وجود جثث في شوارع العاصمة الليبيرية مونروفيا. ولكنها قالت إن هناك مرضى يسقطون في الشوارع أثناء توجههم لمراكز العلاج من إيبولا، ولا يجدون المساعدة من جانب المارة الذين يخشون انتقال العدوى إليهم.

وأشارت دافيس إلى أن من بين التحديات التي تواجه المجتمع الليبيري هو فقدان بعض الأطفال والديهم وخوف العائلات من إيواء هؤلاء الأطفال بسبب خشية انتقال العدوى مما يضطر الدولة لرعاية هؤلاء الأطفال.

هولاند أعلن اعتزام بلاده اعتماد نظام خاص للتأكد من خلو القادمين إليها من إيبولا (رويترز)

نظام خاص
من جانبه، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إن بلاده تعتزم اعتماد نظام خاص للتأكد من خلو القادمين إلى فرنسا من  مناطق تفشي وباء إيبولا من الفيروس.

وجاء هذا الإعلان أثناء محادثة عبر الدوائر التلفزيونية المغلقة أمس الأربعاء مع الرئيس الأميركي باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي.

وأكد رؤساء دول وحكومات البلدان المذكورة عزمهم استنفار المجتمع الدولي لمساعدة الدول الأكثر تضررا بالوباء، وقالوا إن ذلك سيتم بالتنسيق بين الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة الصحة العالمية والدول المتضررة، وذلك حسبما ذكر قصر الرئاسة في باريس أمس الأربعاء.

وأعلن هولاند أن بلاده ستنشئ في غينيا مركزا آخر لمكافحة إيبولا، وقال إن من الضروري دعم السلطات في غينيا على تدريب الأطقم الطبية التي تساعد في حماية السكان من الوباء.

المصدر : وكالات

التعليقات