يقول البروفيسور يوهانيس بفايلشيفتر -الذي ينسق منذ عشر سنوات سبل تطوير معايير مواجهة مرض هشاشة العظام بألمانيا- إن هذا المرض أصبح شائعا بين الألمان في سن السبعين عاما، وهو مرض يؤدي إلى تراجع كثافة العظم وزيادة مخاطر الإصابة بكسور.

ويضيف البروفيسور أن الأطباء لا يعرفون على وجه الدقة السبب الذي يجعل هذا المرض يصيب النساء من بين المسنين بشكل عام، ولكن هناك عدد من العوامل التي تتشابك مع تقدم السن وتحفز الإصابة به.

وتشير بعض التقديرات الأولية الخاصة بشركات التأمين الصحي إلى أن نحو ستة ملايين شخص في ألمانيا مصابون بهذا المرض الذي يصيب الهيكل العظمي، وأن هذا المرض يكثر بين المسنين بشكل خاص.

وبحسب هذه البيانات، فإن نحو نصف النساء المسنات وواحدا من بين كل خمسة رجال مسنين في ألمانيا مصاب برقة زائدة في العظام، ومهدد بالإصابة بكسور في العمود الفقري.

اليوم العالمي لهشاشة العظام يأتي في العشرين من الشهر الجاري

نقص هرمونين
ويعزو الأطباء حقيقة تراجع قدرة جسم المسنين على بناء العظام إلى نقص هرموني أوستروجين وتيستروجين، اللذين يعملان من خلال تفاعل معقد مع المعادن على تجدد عظام الإنسان على مدى الحياة، وعندما يتوقف الجسم عن إفراز هذين الهرمونين بقوة فإن بناء العظام يتعثر.

كما أن تراجع قوة العضلات مع تقدم السن يزيد من ضعف العظام ورقتها حسبما أوضح بفايلشيفتر، مما يزيد من خطر الإصابة بكسور العظام.

ويعتزم الخبراء المعنيون لفت الأنظار خلال اليوم العالمي لهشاشة العظام المقرر يوم الاثنين المقبل الموافق العشرين من الشهر الجاري؛ إلى أن مرض هشاشة العظام يصيب الرجال أيضا.

ويمثل مرض هشاشة العظام تحديا كبيرا للمؤسسات الصحية في الدول التي تتزايد فيها معدلات الأعمار حسبما حذرت منظمات وطنية ودولية معنية بمكافحة المرض.

المصدر : الألمانية