بحث الرئيس الأميركي باراك أوباما في اتصال هاتفي مساء أمس الاثنين مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاستجابة الدولية لوباء الإيبولا في غرب أفريقيا. كما اتصل بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند واتفق معه على ضرورة إنشاء وحدات لمعالجة الوباء في الدول الأفريقية.

وقال بيان للبيت الأبيض صدر أمس إن أوباما شدد مع بان على الحاجة إلى التزامات عالية وإيصال سريع للمساعدات من قبل المجتمع الدولي، مشيرا إلى عظم الخطر الذي يمثله الوباء، ومؤكداً على ضرورة أن تسارع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى تقديم الطواقم والمعدات والتجهيزات المطلوبة لإيقاف الوباء من مصدره، وإيقاف الآثار الكارثية لهذه الأزمة على الدول المتضررة ومواطنيها.

وأضاف البيان أن أوباما اتفق مع هولاند في اتصال هاتفي على أهمية زيادة الإجراءات التي تسهم في منع انتشار وباء الإيبولا خارج المناطق المصابة، بما في ذلك فحص المسافرين القادمين والمغادرين للبلاد بغرض التأكد من خلوهم من المرض.

فريق الصحة العامة
وعلى الصعيد نفسه، قال البيت الأبيض في بيانه إن أوباما التقى أمس أعضاء من فريق الصحة العامة والأمن القومي الأميركي لبحث آخر تطورات التعامل مع حالات الإصابة بالإيبولا في الولايات المتحدة، والتحقيق في الأسباب التي أدت إلى حدوث إصابات جديدة بعد وفاة توماس دنكان.

الإيبولا يؤدي إلى حمى نزفية (الأوروبية)

وكان مسافر ليبيري يدعى توماس دنكان قادما لزيارة أقاربه في مدينة دالاس بولاية تكساس، قد اكتشف أنه مصاب بالمرض الفتاك وأن أعراضه لم تظهر إلا بعد وصوله إلى الأراضي الأميركية، ليصبح ما يدعى المريض رقم صفر أو المصاب الأول بالفيروس داخل الولايات المتحدة.

التحقيق
وبعد تلك الإصابة التي توفي صاحبها بعد أيام قضاها في مستشفى بمدينة دالاس، سجلت إصابة ثانية لممرضة كانت تعتني بالمريض الذي فارق الحياة.

وشدد أوباما على ضرورة أن يتم التحقيق بأسرع وقت ممكن، وأن الدروس المستنبطة منه يجب أن تدمج مع إجراءات الاستجابة للمرض وتلقينها لطواقم المستشفيات وعمال الصحة في أنحاء البلاد.

يشار إلى أن إيبولا من الفيروسات الخطيرة والقاتلة، حيث تصل نسبة الوفيات من بين المصابين به إلى 90%، وهو ينتقل عبر إفرازات الجسم ويؤدي إلى حمى نزفية نتيجة لنزيف الدم المتواصل من جميع مخارج الجسم.

المصدر : وكالات