قال مسؤول في مجال الصحة بولاية تكساس الأميركية اليوم الأحد إن الفحوص أثبتت إصابة أحد العاملين في مجال الرعاية الصحية بمرض إيبولا، ليصبح أول شخص يصاب بالمرض في الولايات المتحدة، وثاني إصابة تسجل في الولايات المتحدة.

وذكرت إدارة الخدمات الصحية في تكساس في بيان أن أعراض حمى بسيطة ظهرت على المصاب ويعمل في مستشفى بالولاية مساء الجمعة وتم عزله ونقله لإجراء فحوص. وكان هذا المصاب قد شارك في رعاية مريض ليبيري مصاب بإيبولا كان يرقد في المستشفى قبل أن يتوفى الأربعاء الماضي.

وقال الطبيب ديفد لاكي مفوض جهاز الصحة "كنا نعلم أن ظهور حالة إصابة ثانية ممكن"، وأضاف أنهم كانوا يتأهبون لهذا الاحتمال.

وتوفي أول مصاب تم تشخيص إصابته بالإيبولا في الولايات المتحدة في الحجر الصحي بمستشفى دالاس يوم الأربعاء بعد نقله إليه، ويدعى توماس إريك دنكان ويحمل جنسية ليبيريا. ومنذ ذلك الحين أمرت الحكومة الأميركية خمسة مطارات ببدء فحص الركاب القادمين من غرب أفريقيا للكشف عن أي إصابات بالحمى.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة ارتفاع عدد الوفيات بسبب أسوأ تفش لإيبولا على الإطلاق إلى 4033 من بين 8399 حالة إصابة في سبع دول.

وأضافت المنظمة أن ليبيريا هي أكثر الدول تضررا بالمرض حيث يوجد فيها 2316 مصابا، تليها سيراليون بعدد 930 مصابا وغينيا 778 مصابا، وثمانية مصابين في نيجيريا، ومصاب واحد في الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات