أعربت إليزابيث راسموسين مساعدة المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة عن رأيها في أن المنظمة الدولية تعاملت مع أزمة تفشي وباء إيبولا بقدر من الاستهانة في البداية. وفي سيراليون نفت السلطات رسميا أمس الثلاثاء أن تكون تمكنت من وقف انتشار الوباء، وذلك بعدما احتفل سكان في مناطق أعلن فيها الحجر الصحي معتقدين أنه تم التغلب على الوباء.

وقالت راسموسين أمس في العاصمة الألمانية برلين إنه لم يتم تقدير السرعة التي يمكن أن ينتشر بها المرض على نحو صائب، مشيرة إلى أنها ترى أن المساعدة الدولية في مواجهة إيبولا بدأت الآن مراحلها الأولى بعد فترة من التأخير.

وتعتزم المسؤولة ببرنامج الغذاء العالمي بحث إرسال مساعدة إضافية إلى المواطنين في غينيا وسيراليون وليبيريا مع ممثلين من الحكومة الألمانية خلال الأيام القادمة. 

وأضافت أن توزيع السلع الغذائية في مناطق الحجر الصحي والوحدات الصحية بالدول المصابة بالوباء، يعد أمرا مهما للغاية للحيلولة دون انتقال المواطنين من هناك إلى مناطق أخرى للبحث عن الغذاء.

video

لا مشكلات
وأكدت راسموسين أن الأمم المتحدة لا تواجه أي مشكلات في إيجاد متطوعين للعمل في المناطق المصابة بإيبولا.

وفي سيراليون نفت السلطات في سيراليون رسميا الثلاثاء أن تكون تمكنت من وقف انتشار فيروس ايبولا، وذلك بعدما احتفل سكان في مناطق أعلن فيها الحجر الصحي معتقدين أنه تم التغلب على الوباء.

وقال شهود إن سكان اثنتين من ثلاث ولايات في شمال البلاد أعلن فيها الحجر الصحي الأسبوع الفائت، أطلقوا شعارات في وقت متأخر مساء الاثنين مثل "تمت هزيمة إيبولا". وتبين أن سبب هذه الاحتفالات -وتحديدا في ماكيني عاصمة ولاية بومبالي- هو خروج مرضى يشتبه في إصابتهم بإيبولا من أحد المراكز بعدما أظهرت الفحوص أنهم لا يحملون الفيروس.

وأفاد أحد الشهود بأن الشرطة قامت بتفريق الحشد وأعلنت حظر تجول ليليا.

صورة مجهرية لفيروس إيبولا (أسوشيتد برس)

لم ينته الوباء
وقال مركز العمليات الطارئة في بيان أمس الثلاثاء إن حكومة سيراليون لم تعلن انتهاء وباء إيبولا، ولا تزال تسعى إلى تطبيق الإجراءات التي أعلنت لوقف العدوى والقضاء نهائيا على الوباء الذي ينتشر سريعا في البلاد.

وذكر المركز أن حالة الطوارئ التي تحظر أي تجمع لا تزال سارية، وكذلك إعلان الحجر الصحي في خمس ولايات يقيم فيها أكثر من مليوني شخص.

وسبق أن أعلن الحجر الصحي منذ أغسطس/آب الماضي في ولايتين بشرق البلاد محاذيتين لغينيا وليبيريا، أولى بؤرتين للوباء. وتسبب انتشار فيروس إيبولا في وفاة أكثر من ثلاثة آلاف شخص في غرب أفريقيا.

المصدر : وكالات