قال مسؤولو الصحة في الولايات المتحدة أمس الثلاثاء إنهم شخصوا أول مريض مصاب بفيروس إيبولا في البلاد. وتلقى الرئيس الأميركي باراك أوباما اتصالا هاتفيا من الدكتور توماس فريدن -مدير المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها- الذي أطلعه على آخر تطورات الحالة.

وقال مسؤولون من مستشفى تكساس هيلث برسبيتريان في دالاس في بيان يوم الاثنين إن المريض -الذي لم يكشف عن اسمه- كان يخضع لفحوص للكشف عن إيبولا وقد وضع في "عزل محكم" بسبب أعراض المرض عند المريض وتاريخ سفره في الآونة الأخيرة.

ونقل المريض إلى مستشفى في دالاس يوم الأحد بعد وصوله قادما من ليبيريا، وهي إحدى الدول التي تضررت بشدة من أسوأ تفش مسجل لإيبولا.

وقال الدكتور فريدن -في مؤتمر صحفي- إن هذه أول حالة إصابة مؤكدة بالمرض يجري تشخيصها في الولايات المتحدة، مضيفا أن المريض بدأ يبحث عن علاج بعد ستة أيام من وصوله إلى البلاد مما يثير احتمال تعرض عدد قليل من أفراد أسرته وآخرين للفيروس.

احتواء
وأكد فريدن أنه لا يساوره شك في أن السلطات الصحية المحلية والاتحادية يمكنها احتواء الانتشار المحتمل للفيروس في البلاد، مضيفا أنه من المحتمل أن تظهر في الأسابيع القادمة علامات الإصابة بإيبولا على شخص ما قد يكون اتصل بهذا المصاب.

كان طبيب أميركي قد أعيد يوم الأحد من سيراليون ووضع في الحجر الصحي للمراقبة في مستشفى معاهد الصحة الأميركية (إن آي إتش) قرب واشنطن. والطبيب الذي لم تكشف هويته أيضا كان يعمل متطوعا في مركز لمعالجة إيبولا في سيراليون

وأجرى فريدن اتصالا هاتفيا بالرئيس باراك أوباما لإطلاعه على آخر تطورات الحالة ومناقشة "بروتوكولات العزل الصارمة" للمريض وجهود  تعقب من اختلط بهم المريض.

وقال البيت الأبيض أمس الثلاثاء في بيان إن أوباما ناقش مع فريدن الإجراءات الصارمة المتبعة للعزل الطبي التي يجري بمقتضاها علاج المريض بالإضافة إلى الجهود الجارية لتعقب الأشخاص الذين كانوا على اتصال بالمريض للحد من خطر حدوث حالات أخرى.

استعداد
وقال البيان إن الدكتور فريدن أوضح أن مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها كانت مستعدة لظهور حالة إصابة بإيبولا في الولايات المتحدة وإن البنية التحتية مهيأة للتعامل مع الأمر بأمان وفاعلية.

وكان طبيب أميركي قد أعيد يوم الأحد من سيراليون ووضع في الحجر الصحي للمراقبة في مستشفى معاهد الصحة الأميركية (إن آي إتش) قرب واشنطن. والطبيب الذي لم تكشف هويته أيضا كان يعمل متطوعا في مركز لمعالجة إيبولا في سيراليون.

المصدر : وكالات