اليوغا رياضة تشمل الجسم والعقل والروح وفقا لما يقوله ممارسوها (الأوروبية)
وجدت دراسة أميركية حديثة أن اليوغا قد تخفف من التعب المرتبط بعلاجات سرطان الثدي، وتقلل من الالتهابات في الجسم، كما وجدت أن منافع اليوغا استمرت حتى بعد ثلاثة أشهر من إيقاف تمارينها.

وأجرى الدراسة باحثون في جامعة أوهايو، وذلك لفحص فوائد اليوغا بالنسبة للنساء اللواتي يتلقين علاج سرطان الثدي، فتبين أنهن أظهرن تراجعا في معدل الالتهابات.

والالتهابات هي ردة فعل مناعية طبيعية للجسم عند مكافحته أي عدوى أو لدى التئام الجروح، لكن المستويات المرتفعة منها ربطت بحالات صحية متنوعة، بينها السرطان وأمراض القلب والسكري.

ومن أجل فحص إمكانية تأثير اليوغا على مزاج النساء وتعبهن ومستويات الالتهابات لديهن، نظرت الباحثة كيكولت غلاسر وزملاؤها من جامعة أوهايو في حالة مائتي مصابة بسرطان الثدي عمرهن بين 26 و76 عاما، وتلقين العلاج وأنهينه في فترة مبكرة أو متقدمة من المرض.

وشاركت نصف النساء في صفوف يوغا مرتين في الأسبوع لمدة تسعين دقيقة في كل مرة، لفترة 12 أسبوعا، كما تم تشجيعهن على ممارسة هذه التمارين في المنزل، فيما تركت النساء الأخريات على لائحة الانتظار لينخرطن لاحقا في الصفوف.

وملأت المشاركات نماذج تصف عادات النوم والطعام ومزاجهن قبل البدء بتمارين اليوغا، وبعد إنهاء فترة التمارين بعد ثلاثة أشهر، كما قاس العلماء أيضا العلامات الدالة على الالتهابات في الدم.

ووجد أن النساء اللواتي مارسن التمارين ثلاثة أشهر تراجع لديهن التعب بنسبة 41%، كما خفت الالتهابات لديهن بنسبة 15% مقارنة باللواتي لم يمارسن اليوغا.

وبعد ثلاثة أشهر من وقف التمارين تواصلت منافعها، إذ إن النساء كن أقل عرضة للشعور بالتعب بنسبة 57%، وتراجعت لديهن نسبة الالتهابات 20% مقارنة باللواتي لم يمارسن تمارين اليوغا.

المصدر : يو بي آي