أظهرت دراسة أميركية حديثة أن تناول جرعات يومية كبيرة من فيتامين "إي" قد يساعد على إبطاء مرض ألزهايمر. ومع ذلك شدد خبراء على أن هذا الفيتامين لا يبدو أنه يكافح السبب الكامن وراء المرض، وهو ليس وسيلة للشفاء.

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة بجهاز "مينابوليس في إيه" للرعاية الصحية إن مرضى ألزهايمر الذين أعطوا جرعات دوائية من فيتامين "إي" سجّلوا تباطؤا في تراجع التفكير والذاكرة، وتطلبوا رعاية أقل ممن أخذوا دواء وهميا، وأضاف موريس ديسكن أنهم وجدوا أن فيتامين "إي" أبطأ بشكل ملحوظ معدل تقدم المرض.

ومع ذلك شدد الخبراء على أن هذا الفيتامين لا يبدو أنه يكافح السبب الكامن وراء المرض، وهو ليس وسيلة للشفاء.

وشملت الدراسة ما يزيد على ستمائة مريض في 14 مركزا طبيا، وتم تقسيم المرضى إلى مجموعات تلقت كل منها علاجا مختلفا.

وتناول ربع المرضى جرعة يومية مقدارها ألفي وحدة دولية (IU) من توكوفيرول، وهو نوع من فيتامين "إي" وهي جرعة كبيرة نسبيا مقارنة بالجرعات اليومية من الفيتامينات المتعددة التي تحتوي على مائة وحدة دولية من الفيتامين "إي".

وأعطيت المجموعات الأخرى من المرضى علاج  الميمانتين، أو مزيجا من فيتامين "إي" والميمانتين، وعلاجا وهميا.

وتبين أن الأشخاص الذين تناولوا جرعات الفيتامين وحدها خلال الدراسة التي تواصلت على مدى 17 شهرا انخفض لديهم تقدم المرض بمعدل 19% مقارنة بمن تناولوا دواء وهميا.

ولاحظ العلماء أيضا أن هؤلاء المرضى احتاجوا لوقت أقل من الرعاية يوميا، بينما لم يظهر الميمانتين ولا مزيجه مع الفيتامين "إي" منافع سريرية في هذه التجربة.

وكانت دراسات سابقة قد حذرت من أن تناول كميات كبيرة من الفيتامينات أو المعادن عبر المكملات الغذائية قد يرتبط بمخاطر صحية قد تصل لزيادة معدلات السرطان والأزمات القلبية.

المصدر : وكالات