فحص الثلث الأول من الحمل يُوصى به لمن تجاوزن 35 عاما للتحقق من إصابة الجنين بمتلازمة داون (الألمانية)
أوصى طبيب أمراض النساء الألماني كريستيان ألبرينغ النساء الأكبر من 35 عاما بضرورة الخضوع لما يعرف باسم "فحص الثلث الأول من الحمل"، وذلك للكشف عن وضع الجنين ومعرفة ما إذا كان مصابا بمتلازمة داون "المنغولية"، والتي تحدث لدى حالة واحدة من بين كل 380 حملا في هذه المرحلة العمرية.‬
‫       ‬
وأوضح ألبرينغ، وهو عضو الرابطة الألمانية لأطباء أمراض النساء بمدينة ميونيخ، أنه يتم أثناء هذا الفحص أخذ جزء من السائل الأمينيوسي للطفل من خلال إدخال إبرة مجوفة إلى جدار البطن لدى الأم، وبعدها يمكن التأكد مما إذا كان اضطراب الكروموسومات المؤدي إلى متلازمة داون هذه موجودا لدى الطفل أم لا.

وأردف ألبرينغ أنه من الأفضل أن يتم الخضوع لهذا الفحص لدى النساء الحوامل بدءا من عمر ثلاثين عاما، لافتا إلى أن هذا الفحص قد يؤدي إلى حدوث إجهاض لدى امرأة واحدة فقط بين مائة إلى مائتي سيدة.‬
‫       ‬
ويوضح روبين شفيرتفيغر -عضو الرابطة الألمانية لاختصاصي طب ما قبل الولادة بمدينة برول- أن نسبة صحة هذا الفحص تتراوح بين 85% و95%، مضيفا أنه للتحقق بنسبة أكبر من إصابة الطفل بمتلازمة داون يمكن الخضوع لتحليل الدم المعروف باسم (Praena test).

هذه الفحوصات تتيح للمرأة الفرصة لتلقي الاستشارة والمساعدة قبل الولادة، وأن تبحث عن مستشفى ولادة مختص يتناسب مع حالتها

وعبر هذا التحليل يتم تحديد وجود اضطرابات الكروموسومات الثلاثة الأكثر شيوعا والتي تندرج بينها متلازمة داون، إلا أنه لا يفضل الخضوع له إلى في حال الحصول على نتيجة غير واضحة من فحص الثلث الأول من الحمل.‬
‫       ‬
أربعون عاما
وأردف الطبيب الألماني أنه عادة لا يوصي بالخضوع لهذا التحليل إلا في حالات نادرة للغاية كأن تكون تخطت المرأة مثلا أربعين عاما أو خضعت لعلاج خصوبة، أو تكون هذه محاولة الحمل الثالثة لها.

ولفت الطبيب إلى أنه يفضل أن تخضع المرأة لهذا الفحص إذا كان لديها طفل مصاب بالفعل باضطراب كرموسوم 21 المعروف باسم "التثلث الصبغي"، مع العلم بأنه يمكن الخضوع لهذا التحليل بدءا من أسبوع الحمل العاشر.‬

من جهته، أكد طبيب أمراض النساء ألبرينغ أن مثل هذه الفحوصات تتيح للمرأة الفرصة لتلقي الاستشارة والمساعدة قبل الولادة، وأن تبحث عن مستشفى ولادة مختص يتناسب مع حالتها.‬

المصدر : الألمانية