مخيم اليرموك في سوريا يواجه أهله خطر المجاعة (رويترز)

يعيش أكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، والأردن وسوريا ولبنان. ويواجهون صعوبات صحية تتراوح بين عدم شمولهم في الخدمات الصحية الحكومية للدولة المضيفة كما يحدث في لبنان، وخطر المجاعة والموت كما هو حاصل في مخيم اليرموك بسوريا حاليا.

ووفقا لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فإن "اللاجئين الفلسطينيين هم أولئك الأشخاص الذين كانوا يقيمون في فلسطين خلال الفترة ما بين يونيو/حزيران 1946 وحتى مايو/أيار 1948، والذين فقدوا بيوتهم ومورد رزقهم نتيجة حرب 1948".

ويعيش ثلث اللاجئين في 58 مخيما معترفا به في الأردن وسوريا ولبنان وقطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية. وعادة ما تتميز الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في المخيمات عامة بالأمور التالية:

  • انتشار الفقر.
  • ارتفاع الكثافة السكانية.
  • ظروف حياة صعبة.
  • عدم وجود بنية تحتية ملائمة مثل الصرف الصحي (المجاري) والشوارع.

ويواجه اللاجئون في كل منطقة صعوبات صحية مختلفة يمكن تلخيص أبرزها في الآتي:

اللاجئون الفلسطينيون في لبنان يتأثرون بتوتر الأوضاع الأمنية ويدفعون ثمن هذه الاضطرابات كما حدث في أحداث مخيم نهر البارد عام 2007

قطاع غزة:

  • تدهور البنية التحتية.
  • الهجمات الإسرائيلية وعمليات الاغتيال.
  • الحصار المفروض على القطاع وإغلاق معبر رفح.
  • انقطاع التيار الكهربائي.
  • الفقر وانعدام الأمن الغذائي يؤديان إلى عدم تمكن غالبية سكان قطاع غزة من تلبية احتياجاتهم اليومية من السعرات الحرارية.
  • أكثر من 90% من المياه في غزة غير صالحة للاستهلاك البشري.
  • الظروف السيئة تؤدي إلى معاناة العديدين، ومن بينهم أطفال، من القلق والاكتئاب.

الضفة الغربية:
  • التعرض المنتظم للعنف الإداري والجسدي الناجم عن الاحتلال الإسرائيلي.
  • ارتفاع مستويات الفقر.
  • ارتفاع التبليغ عن الاكتئاب والعنف في المدارس والمجتمعات المحلية والمنازل.
  • تعتبر الأونروا أن الصحة النفسية للاجئين في المخيمات أو المنطقة "ج" أو المناطق المتضررة من الجدار الفاصل أكثر عرضة للمخاطر.

الأردن:

معظم اللاجئين الذين لم ينالوا المواطنة، مثل أولئك النازحين من قطاع غزة إثر حرب 1967، يواجهون قيودا وصعوبات في الحصول على الرعاية الصحية، مما يجعل صحتهم معرضة للمخاطر بشكل كبير.

لبنان:

  • توجد قيود مشددة على عمل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مما ينعكس سلبا على وضعهم المادي وبالتالي الصحي.
  • اللاجئون ليسوا مشمولين بالخدمات الاجتماعية للدولة، بما في ذلك الرعاية الصحية.
  • اللاجئون الفلسطينيون في لبنان يتأثرون بتوتر الأوضاع الأمنية ويدفعون ثمن هذه الاضطرابات كما حدث في أحداث مخيم نهر البارد عام 2007.
المفوض العام للأونروا فيليبو غراندي حذر من تدهور أوضاع اللاجئين في المخيم، مؤكدا أن الآلاف قد يفقدون حياتهم إذا لم تقدم لهم المساعدات الضرورية بشكل عاجل

سوريا:

  • أدى الصراع المحتدم في سوريا إلى تراجع الوضع الصحي للاجئين الفلسطينيين.
  • حاليا فإن وصول اللاجئين إلى المراكز الصحية ينطوي على مخاطرة كبيرة.
  • تم استهداف المخيمات من قبل قوات النظام.
  • مخيم اليرموك يعيش حاليا أزمة غذائية خانقة أدت للعديد من الوفيات، وكان المفوض العام للأونروا فيليبو غراندي قد حذر من تدهور أوضاع اللاجئين في المخيم، مؤكدا أن الآلاف قد يفقدون حياتهم إذا لم تقدم لهم المساعدات الضرورية بشكل عاجل.
  • في عام 2012 لم تصدر الأونروا بيانات إحصائية عن العديد من المؤشرات الصحية للاجئين الفلسطينيين في سوريا نتيجة الوضع القائم هناك.

ويبين الجدول التالي أعداد اللاجئين الفلسطينيين في المناطق والدول المضيفة ونسبتهم من إجمالي عدد السكان:

الأردن

سوريا

لبنان

الضفة الغربية

قطاع غزة

المجموع

عدد السكان الكلي في الدولة أو المنطقة المضيفة

6508887

22530746

4140289

2622544

1710257

37512723

عدد اللاجئين الفلسطينيين

2110114

528711

474053

895703

1263312

5271893

نسبة اللاجئين من السكان

32.4%

2.3%

11.4%

34.2%

73.9%

14.1%

وتشير البيانات الإحصائية الصادرة عن الأونروا لعام 2012 إلى التالي:

وتاليا جدول يبين عدد الحالات المسجلة لدى الأونروا من مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم:

المرض

عدد الحالات المسجلة لدى الأونروا حسب المنطقة 

الأردن

لبنان

الضفة الغربية

قطاع غزة

سوريا

المجموع

السكري من النوع الأول

1195

236

621

1050

لا توجد بيانات

3102

السكري من النوع الثاني

10591

2380

6007

11365

لا توجد بيانات

30343

ارتفاع ضغط الدم

29020

12488

13662

30786

لا توجد بيانات

85956

الأشخاص المصابون بالسكري وضغط الدم معا

28920

8602

14706

21966

لا توجد بيانات

73927

المجموع

69726

23706

34996

64900

لا توجد بيانات

193328

  • على مستوى اللاجئين الفلسطينيين في كافة المناطق تبلغ نسبة التدخين لدى المصابين بالأمراض المزمنة 14.9%. أما بالنسبة للبدانة فقرابة 60% منهم بدناء. ويعاني أيضا 39.2% من مرضى الأمراض المزمنة من ارتفاع الدهون في الدم.
  • بلغ مجموع وفيات الأمراض المزمنة (السكري وارتفاع ضغط الدم) عام 2012 في مناطق عمل الأونروا باستثناء سوريا 2958.

والجدول التالي يبين نسبة انتشار السكري وارتفاع ضغط الدم بين اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى الأونروا الذين يبلغون من العمر 40 عاما أو أكبر:

المرض

انتشار المرض % بين اللاجئين المسجلين الذين يبلغون من العمر 40 عاما أو أكبر

الأردن

لبنان

الضفة الغربية

قطاع غزة

سوريا

كافة المناطق والدول

السكري

10

10.4

13.2

11.2

لا توجد بيانات

11

ارتفاع ضغط الدم

14.5

19.6

17.8

17.4

لا توجد بيانات

16.5

المصدر : الجزيرة