تحذير من تردي الوضع الصحي بسوريا
آخر تحديث: 2013/9/16 الساعة 16:01 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/9/16 الساعة 16:01 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/12 هـ

تحذير من تردي الوضع الصحي بسوريا

سورية مصابة باليرقان بمخيم للاجئين السوريين بلبنان (أسوشيتد برس)

قالت إندبندنت اليوم الاثنين إن مجموعة من الأطباء والعاملين بمجال الطب ستطلق تحذيرا هذا الأسبوع حول نظام الرعاية الصحية في سوريا الذي وصل إلى نقطة الانهيار جراء الهجمات على المستشفيات واستهداف المسعفين أو اعتقالهم وفرار الأطباء من البلاد ومنع المنظمات الإنسانية من الوصول إلى المرضى.

وذكرت الصحيفة البريطانية أن المجموعة تضم 55 طبيبا ومتخصصا ينتمون إلى قارات العالم الخمس، من بينهم ثلاثة حائزين على جائزة نوبل، وستنشر رسالة مفتوحة بالمجلة الطبية البريطانية "لانسيت" يوم الجمعة القادم.

ونقلت عن الرسالة أن أجزاء واسعة من سوريا معزولة تماما عن أي شكل من أشكال المساعدة الطبية، بينما جرى سجن 469 من العاملين بالمجال الصحي، وفرّ 15 ألف طبيب من البلاد، وهناك 36 طبيبا فقط بحلب التي تعد أكبر مدينة سورية، بالمقارنة مع خمسة آلاف طبيب قبل بداية الأزمة.

وتضيف الرسالة أن موجهيها يشعرون بالفزع من غياب الرعاية الصحية للمدنيين المتضررين، ومن الاستهداف المتعمد للمرافق الطبية والأفراد، مشيرين إلى أن واجبهم المهني والأخلاقي والمعنوي يملي عليهم توفير العلاج والرعاية لأي شخص في حاجة، وعندما لا يستطيعون فعل ذلك شخصيا فسيكون عليهم التحدث علنا لدعم أولئك الذين يخاطرون بحياتهم من أجل تقديم المساعدة المنقذة للحياة.

عمليات جراحية دون مخدر
وتقول الرسالة إن النساء في سوريا يلدن دون مساعدة طبية وتجري العمليات الجراحية المنقذة للحياة من دون مخدر ولا يتم تطعيم الأطفال، في حين لا تجد ضحايا العنف الجنسي من النساء مكانا يلجأن إليه، ويتم اهمال الإصابات المروعة ولا يحصل الناس الذين يعانون من أمراض مزمنة، بما في ذلك السرطان، على أية رعاية.

الرسالة قالت إن الأطفال في سوريا لا يتلقون التطعيم (رويترز)

وتحذر الرسالة من انتشار وباء الحصبة في بعض مناطق شمال سوريا، ومن زيادة مقلقة في حالات الإسهال الحاد وتفشي داء الليشمانيات الجلدي الذي يمكن أن يسبب إعاقة خطيرة.

وتدعو الرسالة الحكومة السورية و"جميع الأطراف المسلحة" إلى الامتناع عن مهاجمة المستشفيات وسيارات الإسعاف والمرافق والإمدادات الطبية والمسعفين والمرضى، وذلك للتخفيف من تأثير الصراع على المدنيين وعلى نظام الرعاية الصحية في البلاد.

وتطالب بتمكين المرضى من الحصول على العلاج المطلوب، ومحاسبة مرتكبي الهجمات على المرافق الصحية أمام العدالة، كما تحث الجهات الدولية المانحة والأمم المتحدة على بذل المزيد لزيادة الدعم للشبكات الطبية في سوريا.

ومن بين الموقعين على الرسالة الحائزون على جائزة نوبل، الألماني هارالد تسور هاوزن، والفرنسي جول هوفمان، والمديرة العامة السابقة لمنظمة الصحة العالمية غرو هارليم برونتلاند.

المصدر : يو بي آي
كلمات مفتاحية:

التعليقات