خزانات ماء ملوثة في فوكوشيما (رويترز)

ذكرت تقارير إخبارية اليوم الأربعاء أنه جرى تشخيص ستة شباب آخرين من مقاطعة فوكوشيما اليابانية بسرطان الغدة الدرقية منذ أسوأ حادث نووي شهدته اليابان في عام 2011.

ونقلت وكالة "كيودو" اليابانية للأنباء عن مسؤولي الحكومة المحلية قولهم إن هناك الآن 18 حالة إصابة بالسرطان بين أشخاص ممن كانوا بلغوا 18 عاما أو أقل وقت كارثة محطة "فوكوشيما دايتشي" النووية.

وأضافت الوكالة أنه يشتبه بأن 25 آخرين يعانون من بعض أشكال السرطان، مقابل 15 في تقرير صدر في يونيو/حزيران الماضي.

غير أن الأستاذ بجامعة فوكوشيما الطبية شينيشي سوزوكي، قال إنه من السابق لأوانه ربط حالات السرطان بالكارثة النووية.

يذكر أن المحطة شهدت انصهار ثلاثة من مفاعلاتها النووية الستة في أعقاب زلزال مدمر تلته موجات مد عاتية "تسونامي" في مارس/آذار 2011.

واضطر أكثر من 150 ألفا من السكان إلى مغادرة منازلهم في منطقة المحطة بسبب التلوث الإشعاعي.

المصدر : الألمانية