التأقلم يساعد الشخص على ممارسة الرياضة في الصيف وعدم الانقطاع عنها بحجة الحر (الأوروبية)

ينصح خبراء اللياقة البدنية الأشخاص الذين لا يتحملون الركض وممارسة التدريبات الرياضية في حر الصيف القائظ بأن الحل هو أن يحاولوا تحمله، وذلك بتخفيف وتيرة التمرين حتى يتم التعود على الجو الجديد، ولكن بأسلوب متدرج ومع حماية الشخص نفسه من التعرض لضربة شمس.

ويشير كبير مسؤولي العلوم في المجلس الأميركي للتدريبات الرياضية الدكتور سيدريك إكس بريانت إلى أن الأمر يتطلب من 10 إلى 14 يوما ليتأقلم شخص بصحة جيدة مع حرارة الطقس، وللوصول إلى ذلك يجب عليه التدرب في الجو الحار (ولكن ليس تحت أشعة الشمس المباشرة).

وأضاف أن الرياضي الذي يتكيف مع حرارة الجو ستقل مخاطر إصابته بالجفاف، كما ستنخفض الحرارة المكتسبة أثناء ممارسته الرياضة مما يبقي على انخفاض حرارة جسمه ووتيرة دقات قلبه.

وقال بريانت إن نحو 25% من الأصحاء لا يتحملون الحرارة في حالة عدم التأقلم، ولكن مع التأقلم تنخفض النسبة إلى 2%.

وكان تقرير صدر عام 2011 عن المراكز الأميركية للوقاية من الأمراض أشار إلى أن نحو ستة آلاف شخص يطلبون سنويا علاجا طارئا من أمراض مرتبطة بحرارة الجو أثناء ممارسة الرياضة.

وينصح المسؤول العلمي الرياضيين من أجل التكيف مع حرارة الطقس بإبطاء وتيرة تدريباتهم الرياضية، وبعد التأقلم مع الحرارة يمكن إعادتها لوتيرتها العادية.

ويجب المضي في عملية التكيف هذه بحكمة، إذ يجب عدم التمرن في أشعة الشمس المباشرة وفي أوقات ذروة سطوعها (ما بين الساعة 10 صباحا وحتى 4 مساء). وشرب كميات كافية من الماء ومراقبة الجسم، لأن عدم الالتزام بذلك قد يعرض الشخص للإصابة بضربة شمس. 

المصدر : رويترز