المصاب بالأرق يواجه صعوبة في التركيز عند الدراسة أو العمل (دويتشه فيلله)

الأرق هو حالة يواجه فيها الشخص صعوبة في الخلود للنوم أو في الاستمرار فيه أو كليهما. وعند استيقاظه لا يشعر هذا الشخص بالراحة بعد النوم، وهذا ما يؤثر على جسمه ونشاطاته اليومية.

ومع أن عدد ساعات النوم الكافية أمر مختلف من شخص لآخر، فإن معظم الناس يحتاج إلى ما بين 7 و8 ساعات. أما من يعاني من الأرق فعادة ما يصل نومه إلى 6 ساعات أو أقل.

الأعراض:

  • صعوبة في الخلود إلى النوم ليلا.
  • الاستيقاظ أثناء الليل.
  • الاستيقاظ مبكرا في الصباح.
  • عدم الشعور بالانتعاش أو الراحة بعد الاستيقاظ من النوم.
  • الشعور بالتعب خلال اليوم.
  • التهيج أو الاكتئاب أو القلق.
  • اضطرابات في الجهاز الهضمي.
  • صداع.
  • تزايد الأخطاء أو الحوادث.
  • صعوبة في التركيز أثناء العمل.
  • مضي 30 دقيقة أو أكثر بين اللحظة التي يأوي فيها الشخص إلى السرير وبدئه النوم.

وتشمل أسباب الأرق شعور الشخص بالضغط نتيجة ظرف معين كخلل في صحة العائلة أو دراسة أحد الأبناء، والإصابة بالاكتئاب أو اضطراب القلق، وتناول المنبهات كالشاي والقهوة، والتدخين وتعاطي الخمور. كما قد يكون السبب تناول وجبة ثقيلة قبل الذهاب إلى الفراش، مما يؤدي إلى الشعور بالضيق وعدم الرحة أو يؤدي إلى الحرقة، مما يعيق النوم.

نظام غير سليم
ومن الأسباب أيضا عدم اتباع نظام نوم سليم، مثل النوم بشكل متقطع في النهار، الأمر الذي يعيق نوم اليل، وعدم تحضير بيئة نوم مريحة ومناسبة، وممارسة أنشطة محفزة قبل النوم كالرياضة. كما قد يؤدي القلق الزائد من الأرق وعدم النوم إلى عدم القدرة على النوم.

مضي 30 دقيقة أو أكثر بين اللحظة التي يأوي فيها الشخص إلى السرير وبدئه النوم، هو أحد أعراض الأرق (الجزيرة)
ويلاحظ أن الأشخاص الذين تجاوزوا عمر الـ60 أكثر تعرضا للأرق، وهذا يشمل أيضا الأشخاص المصابين بأمراض عقلية كالاكتئاب والقلق، والذين يعيشون تحت مستويات مرتفعة من الضغط، كالفقراء والعاطلين عن العمل. ومن يسافرون مسافات طويلة ضمن مناطق زمنية مختلفة.

ويؤدي الأرق إلى مضاعفات تشمل:

  • تراجع الأداء في الوظيفة والدراسة.
  • تباطؤ الرد مما قد يزيد احتمال الحوادث.
  • الإصابة بمشاكل نفسية وعقلية.
  • زيادة الوزن والبدانة.
  • ضعف جهاز المناعة.
  • ارتفاع مخاطر الأمراض المزمنة كارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب.

وعند الإصابة بالأرق تجب مراجعة الطبيب الذي سيفحص أولا أسبابه ويتعامل معها، وقد يشمل ذلك العلاج الدوائي والسلوكي. كما سيوجه مجموعة من الإرشادات للمساعدة في التعامل مع الأرق منها:

  • ضع لنفسك برنامجا محددا للنوم والتزم به، كأن تنام في التاسعة وتستيقظ في الخامسة صباحا.
  • إذا لم تكن تشعر بالنعاس فاترك السرير ولا تبقَ مستلقيا عليه. وبعد 20 دقيقة بإمكانك العودة إليه ومحاولة النوم مرة أخرى.
  • لا تجبر نفسك على النوم فهذا سيزيد المشكلة ويفاقمها.
  • اجعل سريرك للنوم فقط، لا تقرأ أو تدرس أو تشاهد التلفاز وأنت عليه.
  • رتب سريرك بحيث يكون مريحا للنوم.
  • مارس الرياضة يوميا بمعدل 20 أو 30 دقيقة، واجعلها قبل 5 أو 6 ساعات من النوم، لأن الرياضة منشطة للجسم وقد تمنعك من النوم إذا مارستها ليلا.
  • تجنب القيلولة أو قلل فترتها بحيث لا تتجاوز 30 دقيقة ولا تجعلها بعد الساعة 3 عصرا.
  • امتنع عن التدخين والخمور وقلل مأخوذك من الكافيين.

المصدر : الجزيرة