الحمام ليس مكانا مناسبا لتخزين الأدوية (الألمانية)
أكدت وزارة الصحة الاتحادية الألمانية أن تخزين الأدوية بشكل سليم يضمن احتفاظها بصلاحيتها وفاعليتها، كما يحمي الشخص نفسه من تناوله أدوية منتهية الصلاحية أو فاسدة. مشددة على ضرورة الانتباه إلى عدة أشياء عند تخزين الأدوية، من بينها مثلا ضرورة الاحتفاظ بها دائما داخل عبوتها الأصلية.

أما درجة حرارة التخزين فعادة تندرج الأدوية ضمن إحدى ثلاث مجموعات: المجموعة الأولى وهي الأدوية التي تخزن على درجة حرارة الغرفة العادية وتتراوح بين 15 و30 درجة مئوية. أما المجموعة الثانية فتخزن في درجة حرارة الثلاجة التي تتراوح بين درجة حرارة 2 و8 درجات  مئوية. والثالثة تحفظ بدرجة حرارة المجمد وهي -18 أو أقل.

وأضافت الوزارة أن تخطي درجة الحرارة المصرح بها أو الإقلال عنها لفترة قصيرة وبشكل محدود لا يمثل مشكلة للأدوية التي يجب تخزينها في نفس درجة حرارة الغرفة. ولكن هذا الأمر لا ينطبق على بقية نوعيات الأدوية، إذ لا يجوز مطلقا أن تجمد الأدوية التي يجب الاحتفاظ بها في درجة حرارة الثلاجة، مشددة على ضرورة التخلص منها على الفور إذا تعرضت للتجمد، إذ تصبح بذلك غير صالحة للاستخدام.
 
الحمام ممنوع
كما من الضروري عدم تعرض الأدوية لسخونة شديدة أو لأشعة الشمس المباشرة، كما يمنع تخزينها في الحمام، وذلك نظرا للتقلب الشديد في مستوى الرطوبة به، ولارتفاع درجات الحرارة فيه، ولذلك لا يعد مكانا مناسبا لتخزين الأدوية.

يجب الانتباه لتاريخ انتهاء صلاحية الدواء والالتزام بها (الألمانية)
أما السيارة فيجب عدم ترك الأدوية فيها، نظرا لإمكانية تعرضها لدرجات حرارة مرتفعة، لا سيما في فصل الصيف.

وأما الأدوية التي يمكن أن تفسد أو تصبح ملوثة بعد فتح عبوتها للمرة الأولى كقطرات العيون مثلا والدواء السائل، فيجب استخدامها في الفترة الزمنية المحددة في النشرة الدوائية الملحقة، كأسبوع مثلا. وحتى لا ينسى المريض ذلك الموعد فبإمكانه تدوين تاريخ فتح العلبة وتاريخ انتهاء استعمالها بعد الفتح على العلبة نفسها.

وشددت الوزارة على ضرورة الانتباه إلى اتباع شروط النظافة عند تلقي أية أدوي، فمثلا عند تناول الأدوية السائلة ينبغي توخي الحذر كي لا تتعرض الكمية المتبقية في العبوة للتلوث بواسطة الأيدي أو غيرها من الأشياء الأخرى الموجودة في محيط المكان أثناء أخذ الجرعة. وهذا يتطلب من المريض غلق العبوة جيدا بعد أخذ الجرعة مباشرة.

المصدر : الألمانية