الباحثون فحصوا محتويات مجموعة كبيرة من مستحضرات ومواد التجميل (غيتي إيميجز)

أظهرت دراسة ألمانية حديثة أن ثلث مواد التجميل مثل معاجين الحلاقة وأحمر الشفاه وصابون الاستحمام السائل تتضمن مواد فعالة هرمونيا، يرى البعض أنها تمثل خطرا على الصحة وخاصة فيما يتعلق بالخصوبة والبلوغ.

ورغم أن إضافة هذه المواد لهذه المنتجات مشروع في ألمانيا، فإن البعض يتهمها بأنها تخفض الخصوبة أو تجعل البلوغ يحل مبكرا حسبما أعلن اتحاد بوند الألماني للبيئة وحماية الطبيعة يوم الأربعاء في برلين.

واعتمد الاتحاد في دراسته على تحليل المعلومات المذكورة على مغلفات أكثر من ستين ألف مادة تستخدم في منتجات التجميل والنظافة الشخصية، وقام بفحص هذه المنتجات بحثا عن مواد كيمياوية بعينها.

والمواد الكيمياوية التي بحث عنها الباحثون هي التي أظهرت التجارب العلمية على الحيوانات (لا البشر) أنها ذات تأثير هرموني فعال.

وقال الباحثون إن هذه المواد الكيمياوية تستخدم كمواد حافظة وكمرشح للأشعة فوق البنفسجية، وإنهم فحصوا في إطار الدراسة المراهم المستخدمة ضد أشعة الشمس ومعاجين الحلاقة ومراهم الشعر.

وأوضحوا أنهم وجدوا أن مواد التجميل الطبيعية فقط هي التي لا تحتوي على المواد التي يحذرون منها.

وأعد الباحثون قائمة بأسماء هذه المواد التي يعتقدون أنها ضارة بالجسم.

وبحسب بيانات الاتحاد، ينفق الألمانيون سنويا حوالي 12.9 مليار يورو (17 مليار دولار) على أدوات التجميل والعناية الشخصية.

المصدر : الألمانية