هو فحص يجري فيه أخذ عينة من دم الشخص وفحصه للكشف عن تركيز مضاد البروستات المحدد (PSA)، وهو مادة تنتج طبيعيا من غدة البروستات وتوجد بتركيز منخفض في الدم. أما إذا ارتفعت فقد يشير ذلك إلى إصابة البروستات بالعدوى أو الالتهاب أو التضخم أو السرطان.

ويقاس مستوى مضاد البروستات المحدد بوحدة نانوغرام (واحد في المليار من الغرام) لكل مليليتر من الدم. ويرتفع عادة تركيز مضاد البروستات المحدد لدى المرضى المصابين بسرطان البروستات، وكانت إدارة الغذاء والدواء الأميركية قد وافقت عام 1986 على هذا الفحص لمتابعة وضع المرضى المصابين بالفعل بسرطان البروستات، إذ تشير معدلاته إلى كيفية تجاوبهم مع العلاج، كما قد يدل ارتفاعه مرة أخرى على عودة المرض بعد علاجه.

وفي عام 1994 وافقت الإدارة على استعمال الفحص في الكشف المبكر عن سرطان البروستات، والذي يجريه الأطباء عادة مع فحص المستقيم.

ويوصي العديد من الأطباء والمنظمات الطبية بعمل اختبار مضاد البروستات المحدد للرجال على عمر 50 سنة. أما إذا كان الشخص من الفئة التي ترتفع مخاطر الإصابة بسرطان البروستات لديها، كالذي أصيب أبوه أو أخوه بسرطان البروستات وكالأميركيين من أصل أفريقي، فيوصى بإجراء الفحص لهم على عمر 45 أو 40 سنة.

ويعتبر تركيز مضاد البروستات المحدد طبيعيا إذا كان يعادل أو أقل من 4 نانوغرامات لكل ملليتر، أما إذا كان تركيزه أكثر من ذلك فعادة ما يطلب الطبيب إجراء خزعة للبروستات، إذ يأخذ عينة من نسيجها ويفحصها تحت المجهر من حيث وجود خلايا سرطانية.

ولا يكفي اختبار مضاد البروستات المحدد لوحده لتشخيص سرطان البروستات، إذ يجب أن تجرى معه اختبارات أخرى كفحص المستقيم والخزعة. كما أن ارتفاع مضاد البروستات المحدد لا يعني قطعا إصابته بالسرطان. وفي المقابل قد يكون الشخص مصابا بسرطان البروستات ولكن من دون أن يسجل ارتفاعا في تركيز مضاد البروستات المحدد.

المصدر : الجزيرة