شروق الشمس ينعش النفس (الأوروبية)

مع قدوم فصل الصيف قد تشعر أن خططك في الحفاظ على برنامج رياضي ثابت تواجه بعض التعثر، فالجو حار والتكييف في النادي إما ضعيف يحرقك أو ساخن يجمدك، كما أن زوار النادي أصبحوا أكثر وصار الاكتظاظ مشكلة تعيق أداءك للتمرين بسرعة وعودتك لبرنامج اليومي، ولكن هذا يجب ألا يشكل حجة لك للتراجع.

وتشمل الصعوبات التي ستواجهك أيضا ارتفاع درجة حرارة الجو ورغبتك بأخذ قيلولة بعد عودتك من العمل عوض ذهابك فورا إلى النادي، واكتظاظ الشوارع بالسيارات التي يريد أصحابها الخروج من سجن البيت إلى فضاء الطبيعة.

ومع ارتفاع درجات الحرارة، يعمد الكثيرون إلى تأخير موعد ذهابهم للنادي ما بعد غروب الشمس، والنتيجة أنك ستضطر للوقوف في طابور ممتد أمام جهاز "الترديميل" ولذلك فإن الحل الأفضل هو التغيير.

ولا يعني التغيير هنا إيقاف الرياضة، بل الذهاب إلى النادي في وقت آخر، وهو الصباح الباكر. إذ تفتح معظم الأندية أبوابها ما بين الخامسة والسادسة صباحا، وهذه الفترة ذهبية، إذ يكون عدد رواد النادي في حده الأدنى، وهذا ينطبق على درجة حرارة الجو.

ويعد خروجك من المنزل في وقت الشروق فرصة لتغمرك بواكير أشعة الشمس فتدغدغ جسمك وتنعش نفسك، كما قد تكون محظوظا وتسمع زقزقة العصافير قبل أن تضيع بين ضجيج السيارات.

وفي النادي ستقوم بأداء التمرين بسهولة ويسر، بل قد تكون أنت الوحيد فيه، مما يتيح لك فرصة أداء الحركات ببطء وعلى مهل. وبعد إنهائك لبرنامجك المحدد خذ حماما سريعا وانطلق إلى البيت الذي ستصله قبل السابعة، مما يعطيك فرصة لتناول طعام الإفطار مع عائلتك وقراءة صحف الصباح ثم المغادرة للعمل.

ومن إيجابيات هذا النظام أيضا تخصيص فترة المساء كاملة لعائلتك، فأنت لست مضطرا لقطع لعبة الاستغماية مع ابنتك للذهاب إلى النادي، بل قد تكون فرصة للخروج إلى الحديقة ولعبها هناك، مما يضيف نشاطا رياضيا ممتعا آخر إلى يومك النشط. 

المصدر : الجزيرة