فيروس كورونا نوفل (الأصفر) (أسوشيتد برس)

أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم الأربعاء في جنيف أنه يتعين على المرضى المسافرين استشارة الطبيب قبل السفر إلى أي من بلدان الشرق الأوسط حيث ينتشر فيروس "كورونا نوفل" الجديد. في المقابل أكدت لجنة الطوارئ وخبراء المنظمة الأممية أن المرض الجديد لا يشكل حاليا "حالة طوارئ للصحة العامة تثير قلقا دوليا".

ويبلغ معدل الإصابات الجديدة بفيروس كورونا نوفل نحو 20 حالة جديدة شهريا، وهو معدل ثابت حتى الآن ومنخفض. ووصل إجمالي عدد الإصابات إلى 82 شخصا، توفي منهم 45 شخصا منذ أبريل/نيسان العام الماضي.

وصرح المدير العام المساعد لمنظمة الصحة العالمية كيجي فوكودا للصحفيين بأن إعلان حالة الطوارئ يجب أن يكون متناسبا مع الحدث، مشيرا إلى أن المنظمة ستصدر دليلا للمسافرين في الأيام المقبلة، ولكنها لن تدعو لإلغاء رحلات إلى أي دول مثل السعودية التي تستعد لاستقبال موسم الحج بمكة المكرمة.

غير أنه لفت إلى أنه يتعين على من يعانون من ظروف صحية خطيرة، وأولئك الذين أصيبوا بفيروس كورونا، التماس الإرشادات الطبية من أطبائهم بشأن ما إذا كان هذا الوقت مناسبا للسفر.

وكانت الحكومة السعودية قد أعلنت يوم السبت الماضي أنها لن تصدر تأشيرات حج هذا العام لكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة.

على صعيد متصل قالت لجنة الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية يوم الأربعاء إن الفيروس التاجي الشبيه بفيروس الالتهاب الرئوي الحاد (سارس) ليس "حالة طوارئ صحية عامة ذات اهتمام عالمي".

وأصدرت اللجنة التي تضم 15 خبيرا دوليا قرارا بالإجماع بعد الاستماع إلى تقارير من السلطات في السعودية ودول أخرى ظهرت بها إصابات بالفيروس التاجي. وقالت المنظمة الأممية في بيان أصدرته في جنيف بأنه بناء على هذه الآراء والمعلومات المتاحة حاليا فقد قبلت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية مارغريت تشان تقييم اللجنة بأن حالة الفيروس التاجي الحالية خطيرة ومبعث قلق كبير لكنها لا تمثل حالة طوارئ للصحة العامة تثير قلقا عالميا في الوقت الحالي.

وكان خبراء صحة قد بدؤوا محادثات عاجلة بخصوص الفيروس التاجي في التاسع من الشهر الجاري وسط مخاوف من وجود أعداد أكبر لإصابات أقل حدة غير مكتشفة.

المصدر : وكالات