الإصابة بارتجاج في المخ قد يؤدي لتكون كدمة دموية ينجم عنها زيادة الضغط أسفل الجمجمة (أسوشيتد برس)
حذرت الجمعية الألمانية لطب الطوارئ والعناية المركزة من أن إصابة الطفل بقيء أو آلام شديدة في الرأس أو الحَوَل بعد تعرضه لحادث أو لسقوط عنيف أو لأية إصابات أخرى شديدة، كالتي تحدث مثلا عند ممارسة الرياضة، يمكن أن تُشير إلى إصابته بارتجاج في المخ.

وأردفت الجمعية أن إصابة الطفل باضطرابات في الإحساس أو الشلل أو تغيرات سلوكية يمكن أن تشير أيضا إلى إصابته بارتجاج المخ، لافتة إلى أن نفس الأمر يسري عند الإصابة بجرح ظاهري في الرأس يظهر مثلا في صورة كدمة دموية.

ولأن الأعراض قد لا تكون واضحة في جميع الحالات، توصي الجمعية الآباء بضرورة مراقبة أطفالهم جيدا بعد التعرض لمثل هذه الحوادث، إذ يسهم اكتشاف الإصابة في الوقت المناسب في زيادة فرص الشفاء.

أما إذا ظهر أحد هذه الأعراض لدى الطفل، فيجب استدعاء طبيب طوارئ على الفور، والذي سيتعامل مع وضعه بالشكل اللازم، ويحوله بعدها إلى الطبيب الأخصائي المناسب لحالته.

ولعلاج الطفل على نحو أمثل، شددت الجمعية على ضرورة خضوعه للفحص في قسم جراحة الأعصاب، وإخضاعه لتصوير أشعة بالكمبيوتر والرنين المغناطيسي، مع وجوده تحت إشراف طبي مكثف.

وحذرت الجمعية من أنه عادة ما تتسبب الإصابة بمثل هذا النوع من الارتجاج في تكون كدمة دموية داخل المخ، مما يؤدي إلى زيادة الضغط أسفل الجمجمة، وبالتالي يقل إمداد المخ بالدم. ولكنها أشارت إلى أن اكتشاف الإصابة بالارتجاج والخضوع للجراحة في الوقت المناسب يزيد من فرص الشفاء والتعافي التام.

المصدر : الألمانية