صورة ملونة لكورونا نوفل تحت المجهر (أسوشيتد برس)

قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الخميس إن خبراء صحة دوليين بدؤوا الثلاثاء الماضي محادثات عاجلة حول متلازمة الفيروس التاجي التنفسي الشرق أوسطي "ميرز" التي يتسبب به فيروس "كورونا نوفل"، وسط مخاوف من زيادة عدد الإصابات الخفيفة التي يحتمل عدم اكتشافها.

وكانت المنظمة الأممية قد أعلنت يوم الجمعة الماضي أنها بصدد تشكيل لجنة طوارئ ستجتمع هذا الأسبوع استعدادا لاحتمال تفاقم الأوضاع.

ومن المقرر أن تقيم اللجنة ما إذا كان تفشي الفيروس "كورونا نوفل" الشبيه بفيروس الالتهاب التنفسي الحاد "سارز" يشكل حالة طوارئ للصحة العامة تثير القلق الدولي، كما يمكن أن توصي بإجراءات لمحاولة احتواء انتشاره مثل فرض حظر على السفر.

ومن بين الخبراء الخمسة عشر الذين تضمهم اللجنة وكيل وزارة الصحة السعودية المساعد للطب الوقائي الدكتور زياد ميمش.

وسجل عالميا 80 حالة إصابة بالفيروس و45 وفاة، منهم 65 إصابة و39 وفاة في السعودية، حيث سجلت حالات تفش في المستشفيات وخاصة بين المرضى الذين يتلقون علاج غسيل الكلى.

وأشار المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية غريغوري هارتل إلى أن الدول التسع التي بها حالات إصابة بالمرض الجديد قدمت ما لديها من تقارير من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة، وأن جلسة مغلقة أخرى ستعقد اليوم الخميس.

وظهر الفيروس التاجي الجديد في سبتمبر/أيلول الماضي في الشرق الأوسط، وسجلت حالاته في الأردن وقطر والإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى تونس وأربع دول أوروبية هي بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا.

المصدر : رويترز