حذر الأستاذ الدكتور أوفه راينهولد من استعمال كريم العناية الغني بالدهون لعلاج حروق الشمس، إذ قد يتسبب في انحباس الحرارة داخل البشرة بشكل إضافي، وعوض ذلك يجب استعمال المراهم الخاصة بحروق الشمس، ومراجعة الطبيب إذا تطلب الأمر.

وبدلا من ذلك يوصي راينهولد (وهو عضو رابطة أطباء الأمراض الجلدية الألمان بالعاصمة برلين) باستعمال كمادات باردة ورطبة أو أخذ دش بارد أو استعمال الجِل أو اللوشن المخصصين لعلاج حروق الشمس.

أما في حالة الآلام الشديدة، فيمكن تناول الأدوية المحتوية على حمض الأسيتيل ساليسيليك، كالأسبرين، كونه يعمل على التخفيف من حدة الالتهاب، ولكن فقط بعد استشارة الطبيب، إذ قد يؤدي الأسبرين إلى حدوث مضاعفات، كما يمنع تناوله لمن تقل أعمارهم عن 21 عاما.

ويوضح راينهولد أن حروق الشمس تحدث نتيجة تلف أنسجة خلايا طبقات الجلد العليا بفعل التعرض الشديد للأشعة فوق البنفسجية، وتشمل أعراضها الألم والتهاب الأنسجة واحمرار البشرة وسخونتها.

كما قد تتكون بثور، أو يشعر المصاب بحمى أو رعشة، وعندها يجب مراجعة الطبيب على الفور.

المصدر : الألمانية