التدريب المرحلي يعتمد فترات قصيرة من التحميل الشديد على الجسم يتخللها فترات راحة (الأوروبية-أرشيف)

أوصى خبير رياضي بممارسة التدريب المعروف باسم "التدريب المرحلي المكثف" الذي يعتمد على فترات قصيرة من التحميل الشديد على الجسم يتخللها أخذ فترات من الراحة بصورة متكررة, وذلك للحفاظ على اللياقة البدنية رغم ضيق الوقت.

وقال هارالد غيرتنر، من الجامعة الألمانية للوقاية والإدارة الصحية بمدينة زاربروكين, إنه يُمكن مثلاً ممارسة رياضة الجري بسرعة شديدة لثلاثين ثانية، ثم أخذ تسعين ثانية راحة بعدها، على أن يتم استئناف الجري بسرعة شديدة بعد ذلك ثلاثين ثانية أخرى، ويكتمل التمرين بعد القيام بذلك ست مرات متتالية.

وصحيح أنه ثبت أنه لن يُمكن الحصول على التأثيرات الإيجابية لممارسة الرياضة بالوقاية مثلاً من أمراض القلب والأوعية الدموية إلا عند ممارستها لثلاثين دقيقة بمعدل ثلاث مرات أسبوعياً على الأقل، إلا أن غيرتنر أكدّ أن هذه النوعية من التدريبات تتمتع بتأثير يُضاهي نفس التأثيرات الصحية، التي يُمكن الحصول عليها عند ممارسة رياضات قوة التحمل العادية لثلاثين دقيقة، لكن من خلال وحدات رياضية قصيرة ومكثفة.

وأضاف الخبير الرياضي الألماني أن الوحدات التدريبية تتميز بأنها أكثر توفيراً للوقت من رياضات قوة التحمل العادية, حيث يكفي القيام بها مرتين أو ثلاث على الأكثر كل أسبوع, ومن ثمّ فهي تتناسب مع الأشخاص الذين لا يجدون وقتاً كافياً لممارسة الرياضة.

وإذا أراد أي شخص البدء بممارسة هذا التدريب، فينصحه غيرتنر بضرورة الخضوع للفحص لدى طبيب مختص أولاً, كي يُمكنه استبعاد احتمالية التعرض لأية مخاطر صحية عند التحميل على جسده أثناء ممارستها.

وأردف غيرتنر أنه ومثلما يُوصى عند ممارسة أية نوعية من الرياضات الأخرى، يُفضل أيضاً أن تتم ممارسة هذه التدريبات تحت إشراف مدرب متخصص في هذه النوعية تحديداً.

المصدر : الألمانية