تصنيف حجم الطعام كقليل أو الوجبة كصغيرة يزيد مما يتناوله الشخص منها حتى لو كانت كبيرة (الأوروبية)

توصلت دراسة أميركية حديثة إلى أن الطريقة التي يوصف بها الطعام تؤثر في الكمية التي يتناولها الأشخاص، فعند وصف وجبة ما بأنها صغيرة الحجم أو عادية، فإن الأشخاص يتناولون منها كمية أكبر قد تصل إلى ضعف المعتاد، حتى لو كان حجمها الحقيقي كبيرا.

وأجرى الدراسة طبيبان من مختبر الأطعمة بجامعة كورنيل بنيويورك، ونشرت نتائجها بدورية "اقتصاديات الصحة". ووجدت أن الأشخاص يميلون لتناول كميات أكبر من الأطعمة في حال تم تصنيف حجم طبقهم كعادي أو طبيعي، بدلا من تصنيف حجمه بالمضاعف، حتى ولو كان حجم الطبق نفسه.

وأشار الباحثان إلى أنه إذا كان الهدف من تصنيف الأطعمة إعطاء معلومات حول حجمها، فقد تساعد عندئذ السياسات التي تؤدي إلى استخدام أحجام نموذجية في تخفيض استهلاك الأطعمة وتخفيض الهدر.

وقام الباحثان بتقسيم المشاركين إلى مجموعتين، الأولى قدمت لها حصة واحدة من الطعام والثانية حصتين، كما أطلق على الحصة الواحدة لبعض المشاركين من المجموعتين وصف "نصف حصة" وللحصتين وصف "حصة عادية" بينما أطلق على الحصة الواحدة للبعض الآخر وصف "عادية" والحصتين وصف "حصة مضاعفة".

ولوحظ أن المشاركين تناولوا كميات أكبر من الطعام لدى تناولهم الحصة التي وصفت بالعادية، مقارنة مع من تناولوا الحصة التي وصفت بالمضاعفة، رغم أن حجم الحصتين كان متساويا.

كما تبين أن استعداد الأشخاص لسداد ثمن الأطعمة يتعلق بتصنيفها، إذ أن الأشخاص يكونون مستعدين لسداد نصف ثمن الطبق في حال تم تصنيفه بنصف حصة، حتى لو كان حجمه عاديا.

المصدر : يو بي آي