القضاء على البعوض هي السياسة الأمثل لمكافحة المرض (الأوروبية)

أشارت تقارير إعلامية الثلاثاء إلى وفاة 44 شخصا منذ بداية العام نتيجة إصابتهم بحمى الضنك في لاوس، حيث يتوقع أن تكون هذه الموجة من التفشي واحدة من أسوأ موجات هذا المرض الفيروسي الذي ينتقل عن طريق بعوضة الزاعجة وقد يؤدي للموت.

وقالت صحيفة "فينتيان تايمز" إن المركز الوطني للمختبرات والأوبئة في لاوس قد سجل ما لا يقل عن 11 ألفا و260 حالة إصابة بحمى الضنك في الفترة بين يناير/كانون الثاني و23 يونيو/حزيران من العام الجاري، بينهم 44 حالة وفاة.

وتوقع المركز أن يكون تفشي حمى الضنك هذا العام أسوأ من تفشيه في عام 2010، حينما أصيب ما يقرب من 23 ألف شخص بالعدوى، توفي منهم 46.

وحمى الضنك هي مرض فيروسي ينتقل عن طريق بعوضة الزاعجة، ويظهر في شكلين سريرين، الأول هو البسيط الذي تشمل أعراضه ارتفاعا في درجة الحرارة وألما في المفاصل والعضلات، وقد يحدث لدى المصاب طفح جلدي. أما الشكل الثاني فهو الحمى النزفية التي تؤدي إلى حدوث نزيف حاد لدى المصاب وهبوط في ضغط الدم وصدمة وفي بعض الأحيان الوفاة. 

وحث المركز المواطنين على استخدام الناموسيات أثناء قيلولة النهار، نظرا لأن الفيروس ينتقل عن طريق بعوضة الزاعجة التي تلدغ في النهار.

ولا يوجد علاج أو تطعيم للمرض، ويوضع المريض تحت المراقبة لدعم وظائفه الحيوية والتعامل مع الطوارئ إذا تطورت لديه الحمى النزفية. أما الوقاية فهي عبر مكافحة البعوض من خلال ردم المستنقعات والبرك الراكدة التي يضع فيها بيوضه ليتكاثر.

المصدر : الألمانية