تعد إزالة الشعر الزائد بالجسم من أكثر الأمور إزعاجا بالنسبة للمرأة، لأنها قد تتسبب لها في الشعور بالألم وقد تلحق أضرارا ببشرتها أيضا. ولتجنب ذلك، عليها اتباع مجموعة من الإرشادات التي تلائم نوع بشرتها للحفاظ عليها بصحة جيدة.

فإذا كانت بشرة المرأة من النوع الحساس، أو كان الشعر لديها ينمو تحت الجلد، أو كانت تصاب بالتهاب بعد الحلاقة، فيوصي اختصاصي الأمراض الجلدية غيرهارد لوتس باستخدام طريقة الحلاقة الجافة (من دون استعمال كريمات الحلاقة على البشرة) بدلا من الرطبة، إذ لا تتسبب هذه النوعية من الحلاقة في إجهاد البشرة أو الإضرار بها على عكس ما يحدث عند استخدام طريقة الحلاقة الرطبة.

وعن كيفية هذا النوع من الحلاقة يشرح لوتس -وهو عضو الرابطة الألمانية لأطباء الأمراض الجلدية- بأنه يتم استخدام شفرات حادة للغاية، تستعمل بضغط بسيط على البشرة في اتجاه نمو الشعر وبشكل بطيء، مؤكدا على أنه من الأفضل أخذ حمام دافئ قبل الحلاقة حتى تكون البشرة نظيفة ويكون الشعر أكثر رقة بفعل المياه الدافئة، وبعد الانتهاء من الحلاقة الجافة من المهم ترطيب البشرة بأحد نوعيات غسول العناية.

أما إذا لم ترغب المرأة في الحلاقة سواء الجافة أو الرطبة، فيمكنها استخدام كريمات إزالة الشعر، التي تعمل على إذابة المواد القرنية الموجودة بالشعر، مما يحفز عملية سقوطها. ولكن قبل ذلك يجب التحقق من مدى تحمل البشرة للمواد الكيميائية الموجودة في هذه الكريمات، وذلك يكون عبر اختبارها أولا على مساحة صغيرة من البشرة وانتظار 24 ساعة لمراقبة إذا تطورت أعراض للحساسية أو التهيج، فإذا كانت مناسبة يمكن استعمالها.

مريحة ولكن
ومع أن هذه الكريمات قد تكون مريحة، إلا أنها قد تحمل بعض المخاطر على البشرة خاصة إذا تكرر استعمالها، وذلك لاحتوائها على مواد كيميائية قد تؤذي البشرة.

يجب اختبار مدى ملائمة كريمات إزالة الشعر للبشرة، وذلك عبر وضعها أولا على مساحة صغيرة من البشرة وانتظار 24 ساعة لمراقبة إذا تطورت أعراض للحساسية أو التهيج، فإذا كانت مناسبة يمكن استعمالها.

وتقوم الطرق السابقة على قص الشعرة من الأعلى والإبقاء على جذرها، ولكن هناك طرقا أخرى يتم خلالها اقتلاع الشعر من جذوره، وذلك عن طريق الشمع أو باستخدام ماكينات إزالة الشعر الكهربائية.

ويشير لوتس إلى أن هذه الطرق تتسبب في الشعور بالألم للمرأة، ولكن ميزتها هي عدم ظهور الشعر إلا بعد مرور وقت طويل من اقتلاع الشعر، وأطول من الوقت الذي يستغرقه ظهور الشعر بعد استخدام السبل الأخرى.

كما يمكن إزالة الشعر بأجهزة النبضات الضوئية، التي يجب استخدامها تحت إشراف الطبيب. وتعمل على تدمير بصيلات الشعر حتى جذوره بفعل السخونة الصادرة من الضوء المكثف. ويحذر لوتس من أن هذه الطريقة تنطوي على بعض المخاطر، إذ قد تتسبب في إصابة البشرة بحروق أو باضطرابات في الصبغة اللونية.

أما عن إزالة الشعر بالليزر -التي لا يجوز الخضوع لها إلا تحت إشراف الطبيب- أوضح الطبيب أن أشعة الليزر تعمل على إحداث اضطراب في عملية نمو جذور الشعور، مؤكدا أنه ينبغي الخضوع لها لأكثر من مرة وذلك كي لا يظهر الشعر بعدها لعدة شهور أو سنوات.

وحذر لوتس من أن التعرض لأشعة الشمس أو استخدام أجهزة التسمير الصناعي أثناء الخضوع لتقنية إزالة الشعر بالليزر هذه يمكن أن يتسبب في ارتفاع خطر الإصابة بسرطان الجلد.

المصدر : الألمانية