الرياضة المعتدلة ترفع الكوليسترول الجيد
آخر تحديث: 2013/6/18 الساعة 18:59 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/6/18 الساعة 18:59 (مكة المكرمة) الموافق 1434/8/10 هـ

الرياضة المعتدلة ترفع الكوليسترول الجيد

ركوب الدراجات ثلاث مرات أسبوعيا لمدة ثلاثين دقيقة يزيد من الكوليسترول الجيد (الألمانية)
يؤكد الأستاذ الدكتور مارتن هاله أن المواظبة على ممارسة الرياضة باعتدال تعمل على وقاية الجسم من أمراض القلب والأوعية الدموية، كما يشير إلى أنه من المثالي المواظبة على ممارسة إحدى رياضات قوة التحمل باعتدال بمعدل ثلاث مرات أسبوعيا على الأقل لمدة ثلاثين دقيقة في كل مرة.

ويوضح هاله -وهو عضو الجمعية الألمانية ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ اضطرابات التمثيل الغذائي للدهون- أن المواظبة على ممارسة إحدى رياضات قوة التحمل بقدر معتدل من التحميل على الجسم -يسمح للشخص بالتحدث مثلاً أثناء ممارسة التمرين- يسهم في الحفاظ على مرونة جدران الأوعية الدموية ويعمل على تحسين توزيع كل من الكوليسترول الضار والكوليسترول المفيد بالدم، وبالتالي يحد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ويردف الطبيب بأن ارتفاع نسبة الكوليسترول بالدم وقلة ممارسة الأنشطة الحركية يندرجان ضمن أكثر عوامل الخطورة المؤدية إلى الإصابة بتصلب الشرايين، كما يعتبران من الأسباب الرئيسية للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية كالأزمات القلبية والسكتات الدماغية.

الكوليسترول الجيد
وعبر المواظبة على ممارسة الرياضة يمكن زيادة الكوليسترول الجيد بالجسم بمعدل يتراوح بين 5% و10%، شريطة أن يستمر النشاط البدني لمدة لا تقل عن عشرين دقيقة، إذ لا تنشط الإنزيمات المسؤولة عن إفراز هذا الكوليسترول بالجسم إلا بعد هذه المدة. 
 
الجري يجب أن يكون بسرعة متوسطة ودون وضع تحميل شديد على الجسم (الجزيرة)
وللحصول على هذا التأثير، ينصح هاله بممارسة الرياضة بقدر منخفض من التحميل على الجسم وثابت في الوقت نفسه، وذلك من خلال إحدى رياضات قوة التحمل المعتدلة كركوب الدراجات أو السباحة أو الجري، ولكن مع الالتزام بعدم تحميل جهد شديد على الجسم.

أما بالنسبة للأشخاص الذين يمارسون الرياضة لفترات قصيرة أو بتحميل شديد على الجسم، فيرى هاله أنهم بذلك يؤثرون على عملية التمثيل الغذائي للسكر بجسمهم أكثر من عملية التمثيل الغذائي للدهون، ومن ثم لن يمكنهم الاستفادة من تأثير الرياضة في الحد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

أما إذا أراد الأشخاص الذين لم يمارسوا الرياضة مطلقا قبل ذلك أو ظلوا لفترة طويلة دون ممارستها، البدء في ممارستها، فيجب عليهم الخضوع لفحص لدى طبيب مختص أولا للتحقق من مدى قدرتهم على التحمل ومدى مواجهتهم لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وإلا قد تتسبب الرياضة بإلحاق الأذى بهم بدلا من إفادتهم.

المصدر : الألمانية

التعليقات