تتمتع النظارة الرياضية بأهمية كبيرة في الحماية من أشعة الشمس أثناء ممارسة الرياضة في الهواء الطلق، ولكن يجب أن تتوافر في هذه النظارة مواصفات معينة كي تضمن تحقيق ذلك.

وتؤكد الجمعية الألمانية للرؤية الجيدة أنه يمكن التحقق من جودة النظارة ومما إذا كانت تحتوي على عيوب أم لا من خلال إجراء اختبار بسيط.

وعن كيفية إجراء هذا الاختبار توضح الجمعية أنه يتم وضع النظارة الرياضية أمام خط مستقيم على بعد أربعين سنتيمترا تقريبا، ثم التحديق فيه، فإذا بدا الخط منحنيا عبر العدسة، تنصح الجمعية حينئذ بعدم شراء النظارة.

وينبغي أن تعمل النظارة الرياضية التي يتم استخدامها لممارسة الرياضة في الهواء الطلق، على حماية العيون من الأشعة فوق البنفسجية للشمس ووهجها، وكذلك الرياح المحملة بالأتربة والغبار.

وتوصي الجمعية باختيار النظارات ذات الإطار المنحني والعدسات المقوسة، محذرة من استخدام نوعيات النظارات الرديئة، إذ يمكن أن تتسبب في عدم وضوح الرؤية من ناحية الحواف نتيجة انحناء العدسات بها على نحو شديد.

القوة ضرورية
ولتجنب إصابة العين عند التعرض للسقوط أو الاصطدام بحجر أثناء ارتداء النظارة الرياضية، من الضروري اختيار الأنواع ذات الأطر والعدسات المصنوعة من مواد غير قابلة للكسر، كمادة "البولي كاربونات" مثلا، كما من الضروري للغاية ألا تحتوي على أي براغي (مسامير) بارزة.

كما يجب اختيار النظارة الرياضية بحيث تكون كبيرة الحجم وتحيط بالوجه من جميع الجهات، ولكن من دون أن تصطدم الرموش بالعدسة، مما يجنب الرياضي وصول الضوء المشتت إلى عينيه من الجوانب أو من أعلى أو أسفل.

ولضمان ثبات النظارة الرياضية على الوجه أثناء ممارسة الرياضة، توصي الجمعية بأن تكون مزودة بدعامات للأنف قابلة للتعديل وأذرع طويلة يمكن تثبيتها خلف الأذن أو بأربطة مرنة قابلة للتغيير.

وينبغي على الأشخاص الراغبين في شراء نظارة رياضية لحماية أعينهم أثناء ممارسة الرياضة في الهواء الطلق أن يعرفوا جيدا أنه ليس بالضرورة أن تحمي العدسات الملوّنة تلقائيا من الأشعة فوق البنفسجية الشمسية، إنما يجب أن تكون مزودة بفلتر للأشعة فوق البنفسجية كي تحمي العين من أشعة الشمس على نحو سليم.

المصدر : الألمانية