فيروسات كورونا أخذت اسمها من شكل سطحها الخارجي الذي يشبه زوائد التاج أو الإكليل (الأوروبية)

قالت منظمة الصحة العالمية يوم الأربعاء إن خبراءها ومسؤولين سعوديين سيزورون مستشفى سعوديا ظهرت فيه سلالة جديدة من الفيروسات التاجية تنتمي لنفس عائلة فيروس التهاب التنفس الحاد "سارس". وأتى ذلك التصريح بالتزامن مع إعلان فرنسا عن ظهور أول حالة إصابة بالفيروس، إذ أصيب به فرنسي يبلغ من العمر 65 عاما عاد مؤخرا من دبي في الإمارات العربية المتحدة.

وبذلك يرتفع مجموع الإصابات المسجلة عالميا بالفيروس الجديد "كورونا نوفل" إلى 31، توفي منهم 18.

وقال مسؤولون في منظمة الصحة العالمية إن المصابين السعوديين تلقوا العدوى فيما يبدو في المستشفى، كما أصيب بعض أقاربهم أيضا.

وينتمي فيروس كورونا نوفل، إلى نفس عائلة فيروس "سارس" الذي ظهر في الصين وهونغ كونغ عامي 2002 و2003، مصيبا قرابة ثمانية آلاف شخص توفي منهم حوالي ثمانمائة.

وسيزور فريق الخبراء المشترك بين السعودية ومنظمة الصحة العالمية مستشفى الموسى في بلدة الهفوف بمحافظة الإحساء في المنطقة الشرقية، حيث يتلقى المصابون العلاج.

وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية في جنيف غريغوري هارتل إن إحدى نقاط التركيز في الوقت الحالي هي وحدة غسيل الكلى في المستشفى، التي عادة ما يستخدمها مرضى الفشل الكلوي.

وأضاف أن ارتباط تفشي الفيروس بمنشأة رعاية صحية واحدة يرجح فكرة انتقال المرض في المستشفى، ولكن ظهور العدوى في فردين من عائلة واحدة لا صلة بينهما وبين المنشأة الصحية نفسها يثير قلقا من احتمال انتشار العدوى بصورة أوسع في المجتمع.

من جهتها طمأنت السعودية مواطنيها وأكدت أن انتشار العدوى محدود.

كورونا في فرنسا
وفي فرنسا، أكدت السلطات الصحية أول حالة إصابة في البلاد بفيروس كورونا نوفل، وذلك لدى رجل فرنسي من شمال البلاد يبلغ من العمر 65 عاما، كان في زيارة لدبي خلال الفترة من 9 إلى 17 من الشهر الماضي.

المصاب الفرنسي كان في زيارة لدبي خلال الفترة من 9 إلى 17 من الشهر الماضي

وقالت وزيرة الصحة الفرنسية ماريسول تورين في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء، إن حالة الإصابة سجلت لدى شخص واحد كان عائدا من رحلة للإمارات، وقد نقل إلى مستشفى في فالنسيين يوم 23 من الشهر الماضي، ثم نقل إلى مركز طبي في دواي يوم 29، وهو معزول حاليا في وحدة الإنعاش.

وأضافت أن تحديد حالة الرجل استغرق بعض الوقت، ولكنها أكدت أن الحالة معزولة وأن السلطات تبذل أقصى ما في وسعها للسيطرة عليها.

ووصف أطباء حضروا المؤتمر الصحفي حالة الرجل بأنها حرجة.

وتم اكتشاف الفيروس الجديد للمرة الأولى في السعودية في شهر سبتمبر/أيلول 2012، وسجلت حالات أخرى بعد ذلك في كل من الأردن وقطر والإمارات وبريطانيا.

وأكدت الوزيرة أن الفيروس المشخص ليس له علاقة بسلالة الفيروس "إتش7 إن9"، المنتمي لعائلة فيروسات انفلونزا الطيور، الذي سبب عددا من الوفيات في الصين خلال الأسابيع القليلة الماضية.

المصدر : وكالات