رائحة القدم يفاقمها إهمال النظافة الشخصية (الألمانية)

لطالما كانت رائحة القدم مصدر إزعاج لصاحبها ومن حوله، ومع اقتراب فصل الصيف من المتوقع أن يعاني المزيد من الأشخاص من هذه المشكلة، ولكن فهم السبب سوف يساعد على حلها.

وتوجد غدد عرقية في القدم مثلها مثل بقية أعضاء الجسم الأخرى، ويعتبر العرق الذي تفرزه المسبب الرئيسي للرائحة، ومع أن العرق نفسه ليس كريها ولكنه يوفر بيئة رطبة وخاصة إذا ترافق مع لبس الجوارب والحذاء لفترة طويلة، مما يعني عدم تعرض المنطقة للتهوية.

وتعيش على أقدامنا بكتيريا تتغذى على الجلد الميت الذي يقشر كل لحظة، وتفضل البيئة الرطبة التي تعيش وتزدهر فيها مؤدية إلى إفراز هذه الروائح السيئة التي تعطي للقدم رائحتها المزعجة. وتزيد المشكلة عند ارتداء جوارب سيئة التهوية وعدم اعتناء الشخص بنظافته الشخصية.

العلاج:

  • غيّر جواربك يوميا والبس نوعيات جيدة تسمح بتهوية القدم.
  • اغسل قدميك مرات عدة في اليوم.
  • بعد غسل قدميك جففها بمنشفة ولا تلبس الجوارب فوقها إن كانت ما زالت رطبة.
  • استعمل مساحيق امتصاص الرطوبة الخاصة بالقدم، فهي تمتص العرق وتمنع توفير بيئة مناسبة للبكتيريا.
  • لا تضع دقيق الذرة (النشا) على قدميك، فهو يعد غذاء لبعض أنواع البكتيريا التي ستتكاثر وتفرز المزيد من الرائحة.
  • ضع مضادا للتعرق فوق القدمين.
  • بعد خلعك حذاءك أعطه الفرصة كي يتهوى ويجف من الداخل قبل انتعاله مرة أخرى.
  • هنالك فرش قدم خاصة تحتوي على الفحم الحجري الذي يمتص الرطوبة، بإمكانك أن تستعملها وتضعها في حذائك (شريطة أن لا تشكل ضغطا على أصابعك وقدمك).
  • احذر من المستحضرات الشعبية لعلاج رائحة القدم، فهي تحتوي على بايكربونات الصوديوم ومواد أخرى، وقد تسبب حروقا أو تقرحات. استشر الطبيب دائما قبل استعمالك لأي مستحضر أو علاج حتى لو كان مصنوعا من الأعشاب أو بشكل منزلي. 

المصدر : الجزيرة