الحمية الغذائية الناجحة هي نمط حياة (الصحافة الألمانية)

لا بد أنك تشعر بالارتباك، فكل يوم يخبرك أصدقاؤك عن أنظمة غذائية جديدة ستخلصك من الكيلوغرامات الفائضة وتجعلك رشيقا، كما أن التلفاز وشبكة الإنترنت تزخر بأنظمة غذائية من شتى الأشكال والألوان. ولكن قبل اتباعك لأي منها يجب عليك التأكد من الأمور التالية:

  • هل تحتوي الحمية على مصادر منوعة من الغذاء، تشمل الخضار والفواكه والحبوب ومنتجات الحليب الخالي من الدسم، والبروتين، والمكسرات؟
  • هل تتضمن مأكولات شهية بإمكانك أكلها طوال حياتك؟ أم هي مجرد أغذية مخصصة لتعذيبك؟ (أنت بالتأكيد تعرف حساء الملفوف!).
  • هل الأغذية التي تفرضها عليك الحمية متوفرة في المتاجر؟ فمن غير المنطقي أن تتبع حمية ترتكز على البطيخ في فصل الشتاء.
  • هل تسمح لك بتناول أطعمتك المفضلة؟ وجميع الأطعمة؟ أم أنك تشعر بأن واضع الحمية يريد الانتقام منك.
  • هل يلائم النظام الغذائي حاجاتك الشخصية وميزانيتك؟ فإذا كنت تعاني من حساسية اللاكتوز يجب عليك اتباع حمية توفر لك بدائل عن الحليب.
  • هل الحمية تعطيك الحد المناسب من السعرات الحرارية، بحيث لا يتجاوز معدل فقدانك للوزن نصف كيلوغرام إلى كيلوغرام واحد في الأسبوع.
  • هل تتضمن برنامجا للنشاط الجسدي والرياضة؟

إذا أجبت على أي من الأسئلة السابقة بلا فهذا يعني أن الحمية ليست صحية، وكلما زاد عدد الإجابات بلا كانت غير صحية أكثر، وربما مضرة. فكثير من الأنظمة الغذائية تعدك بحلول سريعة وسحرية، ولكنها قد تشكل خطرا على القلب والكلى والعظام. وعليك أن تنظر للحمية الصحية كنظام حياة، لا مجرد برنامج مؤقت لفترة تنتهي ثم تعود إلى عاداتك الغذائية السابقة التي سببت لك زيادة الوزن.

المصدر : الجزيرة