السعودية عززت إجراءات الوقاية ومنع العدوى (رويترز)

توفي أول فرنسي جرى تشخيصه بفيروس "كورونا نوفل" يوم الثلاثاء في مستشفى بمدينة ليل، وبذلك يصبح عدد الوفيات بالفيروس الجديد على مستوى العالم 23 شخصا. وأعلنت وزارة الصحة السعودية يوم الثلاثاء تسجيل خمس حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا نوفل بالمنطقة الشرقية، ليرتفع عدد الحالات التي سجلت في المملكة إلى 37 شخصا.

وأعلنت وزارة الصحة الفرنسية يوم الثلاثاء وفاة رجل فرنسي كان قد جرى تشخيصه بالفيروس الجديد الشهر الماضي، ليكون بذلك أول وفاة فرنسية بالفيروس.

وشخص المصاب بكورونا نوفل في الثامن من هذا الشهر بعد أن أدخل المستشفى في الـ23 من الشهر الماضي عقب عودته من زيارة خارج فرنسا.

وصرحت الوزارة بأن الرجل الذي ظهرت عليه أعراض مشابهة لمرض متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد "سارس" بعد عودته من إمارة دبي، قد توفي في مستشفى بمدينة ليل شمالي البلاد، وكان يبلغ من العمر 65 عاما. وما زال يرقد مصاب فرنسي آخر عمره 50 عاما وتم تشخيصه بالفيروس في العناية المركزة بنفس المستشفى، حيث حالته مستقرة ولكنها خطيرة للغاية.

وبذلك يرتفع عدد وفيات فيروس نوفل عالميا إلى 23 شخصا، معظمهم في الجزيرة العربية. وأفادت منظمة الصحة العالمية بأن حالات إصابة بمرض كورونا قد سجلت أيضا في الإمارات العربية المتحدة وألمانيا وتونس وبريطانيا والأردن.

إصابات جديدة
وأعلنت وزارة الصحة السعودية على موقعها الإلكتروني عن تسجيل خمس إصابات جديدة بكورونا نوفل، مشيرة إلى أن أعمار المصابين تتراوح بين 73 و85 عاما ويعانون جميعا من أمراض مزمنة.

فيروسا "نوفل" و"سارس" ينتميان لعائلة الفيروسات التاجية "كورونا" (الفرنسية)

وبالمقابل أكدت أن تسع حالات قد تماثلت للشفاء منذ أول إصابة بالمرض بالمملكة، وخرجت جميعها من المرافق الصحية.

وأعلنت السعودية يوم الأحد وفاة امرأة سعودية تبلغ من العمر 81 عاما في منطقة الإحساء شرق المملكة بالفيروس، ليرتفع بذلك عدد الذين توفوا في السعودية منذ انتشار المرض إلى 18 شخصا غالبيتهم في الإحساء.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أرسلت فريقا لاستقصاء الوضع الصحي ومساعدة السعودية على دراسة تفشي هذا الفيروس القاتل الذي يشبه فيروس "سارس" الذي ظهر في الصين عام 2002 وتسبب في قرابة 800 وفاة، وذلك بغرض توجيه النصح والمشورة للمملكة قبل بدء موسم الحج.

وتشمل أعراض الفيروس السعال وارتفاع الحرارة والالتهاب الرئوي، وفي مرحل لاحقة قد يؤدي إلى الوفاة.

ومن المقرر أن ترسل المنظمة فريقا ثانيا من الخبراء إلى السعودية لتقييم المخاطر المرتبطة بالفيروس قبل موسم الحج في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وحذرت المديرة العامة للمنظمة الأممية مارغريت تشان من أنه نظرا إلى الأوضاع الصحية في العالم بشكل عام فإن أكثر ما يثير القلق هو فيروس كورونا الجديد، الذي وصفته بأنه يشكل "خطرا يتهدد العالم بأسره". 

المصدر : وكالات