اللعاب يمكننا من الاستمتاع بمذاق الطعام (الأوروبية)

يقوم اللعاب بترطيب الطعام في الفم وإذابة النكهات التي فيه حتى تستطيع براعم التذوق الشعور بطعمه، ويطري لقيمات الطعام مما يجعل بلعها أسهل. وفي بعض الحالات يحدث تراجع في إفرازه مما يؤدي إلى آثار على صحة الفم والأسنان وراحة الشخص.

ويحمي اللعاب الأسنان واللثة من خلال احتوائه على مضادات بكتيرية تقاوم نموها في الفم، وغسله بقايا الطعام ومعادلة الأحماض التي تنتجها البكتيريا وتهاجم بنيان السن (مما يؤدي للتسوس)، وبالتالي التقليل من مخاطر نخر الأسنان. كما يحتوي اللعاب على أنزيمات هاضمة تبدأ عملية تكسير الغذاء التي تستمر في المعدة والأمعاء.

ويؤدي تراجع كمية اللعاب في الفم إلى شعور الشخص بالجفاف بشكل مستمر، كما قد يلاحظ أن لعابه سميك القوام، وتشمل الأعراض أيضا صعوبة في الكلام والبلع، ورائحة الفم الكريهة وازدياد الإصابة بالتهابات اللثة ونخر الأسنان والالتهابات الفطرية الفموية، وجفاف الشفة وتشققها، وتغير الشعور بمذاق الأطعمة. أما النساء فقد يلحظن بالإضافة لما سبق التصاق أحمر الشفاه بالأسنان، وذلك لعدم وجود لعاب كاف لترطيبها.

ويؤدي التقدم في العمر إلى انخفاض وظائف الغدد اللعابية في الفم، وهذا يفسر شكوى الكبار من تغير مذاق الطعام، وأن "خضار وفاكهة أيام زمان كانت أطيب". كما تؤدي بعض العلاجات والظروف الصحية إلى تقليل إفراز اللعاب.

العلاج:

  • بناء على سبب جفاف الفم، قد يعدل الطبيب العلاجات التي تتناولها وتسبب تراجع إفراز اللعاب، كما قد يصف لك أدوية تحفز إفرازه.
  • مضغ اللبان الخالي من السكر، إذ يحفز إفراز اللعاب ولا يشكل خطرا على صحة الأسنان.
  • التوقف عن التدخين واستعمال منتجات التبغ، فهي تفاقم من أعراض المرض كما أنها تدمر اللثة.
  • تجنب المأكولات الحمضية والسكرية لأنها تساعد على فقدان المعادن من مينا السن وبالتالي حدوث نخر الأسنان.
  • التقليل من الكافيين، إذ يعتقد أنه قد يفاقم من جفاف الفم.
  • نظف أسنانك بفرشاة ناعمة ومعجون أسنان يحتوي على الفلورايد لمقاومة الأحماض التي تفرزها البكتيريا.
  • حافظ على فمك رطبا، اشرب الماء خلال الوجبات لمساعدتك على مضغ الطعام وبلعه، كما بإمكانك مص رقاقات الثلج خاصة في الجو الحار.
  • تنفس من أنفك، فالتنفس الفموي يزيد من الجفاف.
  • تمضمض بغسول فم يحتوي على الفلورايد.

المصدر : الجزيرة