الموهوبون قد يحققون بالتمرين القليل نتائج كبيرة (الأوروبية)
قد لا تكفي سنين من التمرين والتدريب في تمكين شخص ما من احتراف نشاط يمارسه، فقد أظهرت دراسة أميركية أن الموهبة الفطرية تأتي في المرتبة الأولى، وهذا يعني أن استعداد الجسم والشخص للنجاح في نشاط معين قد يكون أهم من التمرين حتى لو كان كثيرا.

ووجد باحثون في جامعة متشيغان الأميركية أن مستويات عالية جدا من التمرين لا تكفي لشرح الفرق في المستوى بين أشخاص يمارسون الشطرنج والموسيقى.

وقد أكدت الدراسة اعتقادا لدى البعض مفاده أن الموهبة الطبيعية تتفوق على التدريب، وتأتي لتناقض فكرة أن التكرار والتمرين كافيان وحدهما لإتقان عمل معين.

وقال الباحث زاك هامبريك إن التمرين مهم للوصول إلى مستوى عال من الأداء، ولكن هذه الدراسة تظهر بشكل كبير أن ذلك ليس كافيا.

وأجرى الباحثون تحليلا لما مجموعه 14 دراسة شملت لاعبي شطرنج وموسيقيين، وألقت الضوء على ارتباط التمرين بالأداء.

وأضاف هامبريك أن الدليل واضح للغاية على أهمية الموهبة، فالبعض يصلون إلى مستوى مرتفع من دون الكثير من التدريب، بينما يفشل آخرون على الرغم من التمرين المتواصل، مشيرا إلى أن ذلك قد تساهم فيه عوامل أخرى كالذكاء والقدرات الفطرية والعمر الذي يبدأ فيه شخص ما بممارسة نشاط معين.

وقد تنطبق نتائج هذه الدراسة على الأنشطة العقلية والفنية، لا على النشاطات الرياضية والبدنية. ومع ذلك فإن هذا لا يعني أبدا الاستسلام ورفض المحاولة بحجة افتقاد الموهبة.

المصدر : يو بي آي