الربيع تفوح أزهاره بالعطر الذي يغمر المتنزهين انتعاشا وصحة (الأوروبية)

يعد فصل الربيع فرصة ذهبية لرفع مستوى اللياقة البدنية، حيث تكون درجات الحرارة معتدلة مع سطوع أشعة الشمس، مما يشجع الكثيرين على ممارسة الرياضة في الهواء الطلق. ولتحقيق هذا الهدف، أوصت الخبيرة الرياضية الألمانية أوشي موريابادي بتجربة شيء جديد، وعمل برنامج رياضي يتم خلاله دمج رياضات قوة التحمل، كالجري، أو المشي مع بعض التمارين الوظيفية.

وأوضحت موريابادي -وهي من الجامعة الألمانية للوقاية والإدارة الصحية بمدينة زاربروكين- أنه يمكن تحقيق ذلك من خلال التبديل بين فترات الجري، أو المشي التي تتراوح بين خمس وعشر دقائق، وبين ممارسة أحد تمارين اللياقة البدنية، على أن تتم ممارسة ثلاث وحدات تدريبية، تشتمل كل منها  تكرار كل تمرين من عشر إلى اثنتي عشرة مرة.

وأضافت الخبيرة أنه يمكن لممارسي المشي أو الجري في الأماكن المفتوحة البحث عن أجهزة اللياقة البدنية الموجودة حولهم في الطبيعة، والتي تمكنهم الاستفادة منها في ممارسة التمارين.

فمن خلال نظرة سريعة في البيئة المحيطة سيكتشف المرء أنه يمكن عمل تمرين التوازن على جذع شجرة، أو ممارسة تمرين الضغط على أحد مقاعد الحديقة ،أو عمل قفزات تبادلية من اليمين إلى اليسار على أحد فروع الشجر أو الأحجار الكبيرة الملقاة على الأرض، لافتة إلى أن الوثب بكلا القدمين على سور قصير أو درج والوثب منه يمكن أن يمثل أيضا وسيلة جيدة لممارسة التمارين الوظيفية.

وأكدت موريابادي أنه بذلك يحافظ الإنسان على لياقته البدنية، ويمد جسمه بالأوكسجين في أحضان الطبيعة، وفي ظل أجواء غير تقليدية، لا يشعر فيها بالرتابة والملل.

المصدر : الألمانية