الدواجن يتم تطعيمها ضد إنفلونزا الطيور كإجراء لمكافحة انتشاره في إحدى مزارع الدجاج في شونكين بالصين (الأوروبية)

تجري منظمة الصحة العالمية مشاورات مع السلطات الصينية لإرسال فريق طبي دولي لمساعدة الأخيرة في دراسة السلالة الجديدة من إنفلونزا الطيور التي قتلت ستة أشخاص من أصل 21 شخصا أصيبوا بها. وأكدت المنظمة الدولية أنه وبالرغم من ارتفاع عدد المصابين فلا دلائل على إمكانية انتقال الفيروس بين البشر، كما عبّرت عن رضاها عن الشفافية التي تتعامل بها الصين مع الموضوع.

وقال مدير مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين مايكل أولاري اليوم الاثنين، إن المنظمة الدولية تثق بالجهود التي تبذلها الصين لمتابعة فيروس إتش7 إن9 والسيطرة عليه. لكنه أضاف أن تزايد المخاوف الدولية من المرض دفعت المنظمة الأممية لاقتراح إرسال فريق إلى بكين.

وأشار أولاري إلى أن المشاورات لا تزال جارية ولم يتبين بعد متى سيصل الفريق الدولي إلى الصين، والذي سيضم علماء في مجال الأمراض الوبائية.

جمع أكياس مليئة بالطيور التي تم إعدامها في أحد أسواق الدواجن الحية بولاية شنغهاي (الفرنسية)

ومع أن عددا من المصابين بالمرض ينتمون إلى عائلة واحدة إلا أن المتحدث باسم المنظمة الدولية أكد عدم وجود أدلة على انتقال الفيروس بين البشر.

مخاوف
وبرزت مخاوف من قدرة الفيروس على العدوى المباشرة للإنسان بعد إصابة أخوين بأعراض رئوية حادة، توفي أحدهما. وكان والدهما أحد ضحايا إنفلونزا الطيور في شنغهاي بعد إصابته بالفيروس.

ولكن فحوصات السلطات الصينية لم تعثر على الفيروس لدى الابن المتوفى، وهذا أمر أكدته منظمة الصحة العالمية أيضا.

وتوفي أربعة أشخاص بفيروس إتش7 إن9 في ولاية شنغهاي عاصمة الصين الاقتصادية، أما الوفيتان الأخريان فكانتا في مقاطعة ويغانغ المجاورة. ويرقد المصابون الخمسة عشر الباقون في ظروف صحية حرجة.

المصدر : وكالات