الصين تبدأ "إعدام" الدواجن
آخر تحديث: 2013/4/4 الساعة 23:42 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/4/4 الساعة 23:42 (مكة المكرمة) الموافق 1434/5/24 هـ

الصين تبدأ "إعدام" الدواجن

مخاوف من تحول المرض إلى وباء (الأوروبية-أرشيف)

بدأت الصين ذبح الدواجن والتخلص منها بعدما تم العثور على فيروس إنفلونزا الطيور الجديد إتش7أن9 في منتجات الدواجن بأحد الأسواق. وكثفت اليابان وهونغ كونغ جهودهما لمكافحة الفيروس، في حين حظرت فيتنام واردات الدواجن الصينية.

وأخذت السلطات الصحية في ولاية شنغهاي عينات من سوق للدواجن وأخضعتها للفحص المخبري الذي كشف وجود الفيروس في الحمام. وإثر ذلك أغلقت السلطات السوق وبدأت بقتل الدواجن. ويهدف إعدام الطيور إلى القضاء على البيئة الحاضنة  للفيروس وبالتالي تقليل مخاطر انتقاله إلى البشر.

وأعلنت السلطات الصينية الخميس عن خامس حالة وفاة يتسبب فيها الفيروس والذي صنف كسلالة جديدة من إنفلونزا الطيور. كما أكدت إدارة الصحة في مقاطعة شنغيانغ شرق البلاد في وقت سابق الخميس، الإصابة العاشرة بالفيروس.

وقالت الصين إنها تحشد مواردها في أنحاء البلاد لمحاربة هذه السلالة الفتاكة من إنفلونزا الطيور، ورفعت السلطات في هونغ كونغ حالة التأهب وقالت إنها تتخذ احتياطاتها في المطار. وفي اليابان وضعت المطارات ملصقات عند نقاط الدخول لتحث الركاب القادمين من الصين على طلب الرعاية الطبية في حالة شكهم في الإصابة بإنفلونزا الطيور. وحظرت فيتنام واردات الدواجن من الصين خوفا من انتقال الفيروس.

وقال باحثون يابانيون الخميس إن فيروس إنفلونزا الطيور الجديد توجد فيه جينات متحولة (أي تغير شكلها وصفاتها بسهولة) مما يمكنه من التأقلم بسرعة مع بيئة الضحايا، الأمر الذي يسمح له بإصابة الإنسان بسهولة أكبر، إلا أنهم لم يتأكدوا من أنه يمكن أن ينتقل من شخص إلى آخر.

ويبحث خبراء الإنفلونزا في أنحاء العالم عينات تم أخذها من المرضى لتقييم احتمال ظهور وباء بشري جراء الإصابة بفيروس إتش7أن9.

وفي بكين قالت وزارة الصحة إن الحكومة ستعلن على الفور بعض التفاصيل عن السلالة الجديدة، وذلك بعد شكاوى من البطء الشديد في الإعلان عن تفشي المرض والاشتباه في التستر على ظهوره.

وحاولت السلطات الصينية عام 2003 التستر على انتشار مرض التهاب الجهاز التنفسي الحاد "سارز" الذي ظهر في الصين وتسبب في وفاة نحو عُشر من أصيبوا به وكان عددهم ثمانية آلاف شخص على مستوى العالم. ولذلك فإن الوضع الحالي يضع مصداقية بكين على المحك ويمثل اختبارا لشفافية ومصداقية حكومة أكثر الدول تعدادا في العالم.

المصدر : وكالات