نزلة البرد تهدد رئة الطفل
آخر تحديث: 2013/4/30 الساعة 17:32 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/4/30 الساعة 17:32 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/20 هـ

نزلة البرد تهدد رئة الطفل

الحفاظ على النظافة وتجنب الأشخاص المرضى يقيان من الالتهابات الرئوية لدى الأطفال (الألمانية)

حذر طبيب الأطفال الألماني أورليش فيغلر من أن إصابة الأطفال الصغار أو الرضع بالزكام يمكن أن تتحول أحيانا إلى التهاب رئوي.

وأضاف فيغلر -وهو المتحدث باسم الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين بمدينة كولونيا- أن هناك أنواعا معينة من الفيروسات، التي يمكن أن تتسبب في إصابة الطفل بالالتهاب الرئوي المعروف باسم "التهاب الشعب الهوائية".

وعن طرق انتقال العدوى بالالتهاب الرئوي إلى الطفل، أوضح  فيغلر أنها يمكن أن تنتقل عن طريق قطرات الرذاذ المحملة بالعدوى من مريض آخر، أو من الأشياء الملوثة بالفيروسات المسببة للإصابة بالمرض، أو عن طريق الأيدي.

وأشار إلى أن أعراض الإصابة بهذا المرض تتمثل في معاناة الطفل من صعوبة شديدة في التنفس، مؤكدا أنه غالبا لا يمكن علاج الأطفال المصابين بمثل هذه الأعراض إلا في المستشفى.

وأضاف فيغلر أنه حتى بالنسبة للأطفال المصابين بأعراض أقل حدة، غالبا ما يحتاجون إلى الخضوع للعلاج، عن طريق جلسات الاستنشاق، وتناول أدوية موسعة للمسالك التنفسية، ومثبطة للاحتقان، حيث يمكن أن تتسبب إصابة الأطفال الرضع بصعوبة في التنفس -ولو بشكل جزئي- في فقدانهم القدرة على الرضاعة.

وشدد على ضرورة إعطاء الطفل المصاب كميات وفيرة من السوائل، لتعويض ما يفقده نتيجة ارتفاع درجة حرارته.

أما في الحالات الأقل حدة مما سبق، فيمكن أن تساعد قطرة الأنف المثبطة للاحتقان، ورفع النصف العلوي من جسم الطفل عند نومه في تخفيف العبء على المجاري التنفسية، وتسهيل عملية التنفس، مشددا على ضرورة ألا تكون الغرفة دافئة للغاية، وأن تتم تهويتها جيدا.

وأوصى فيغلر الآباء بضرورة استشارة طبيب أطفال مختص عند إصابة طفلهم بسعال مستمر، مشددا على أنه لا يجوز للآباء إعطاء طفلهم الأدوية المُذيبة للإفرازات المخاطية، أو قطرات الأنف، دون الرجوع إلى الطبيب.

وحذّر فيغلر من إمكانية أن يتسبب تناول مذيبات الإفرازات المخاطية -التي تساور الأطباء دوما الريبة منها- مع مهدئات السعال في تجمع الإفرازات المخاطية في المسالك التنفسية لدى الطفل بشكل خطير، مما قد يضعف الجهاز القلبي الوعائي لدى الطفل، والإضرار بالغشاء المخاطي المبطن للأنف.

وللوقاية من الإصابة بالتهاب رئوي من الأساس، شدد فيغلر على ضرورة الحفاظ على النظافة الشخصية، وفي المنزل، وتجنب الأشخاص المصابين بنزلة البرد.

المصدر : الألمانية

التعليقات