لماذا الحركة رائعة؟
آخر تحديث: 2013/4/29 الساعة 16:58 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/4/29 الساعة 16:58 (مكة المكرمة) الموافق 1434/6/19 هـ

لماذا الحركة رائعة؟

رأس المال الأهم وثروتك العظمى هي الصحة (الأوروبية)

يعرف جميعنا المثل الشعبي "الحركة بركة" والذي عادة ما يقصد به البركة في الرزق والسعة في المال. ولكنه ينطبق بشكل أدق على رأس مالك الأهم وثروتك العظمى التي هي صحتك. فالنشاط الجسدي له الكثير من الفوائد، ولا يقتصر الأمر فقط على إفراز المزيد من العرق.

ولكن إذا كنت ممن يكرهون الرياضة ويخافون من الارتباط بناد راضي يجبرك على زيارته كل يوم فلا تقلق، لأن الحركة لا تقتصر على الجري لخمسة كيلومترات،. فطوال سنوات بنى الكثير من الناس نظرتهم نحو النشاط الجسمي على مبدأ الكل أو العدم، فإما أن يكون الشخص بطلا أولمبيا يقضي أربع ساعات في صالة اللعب أو يكون حبة بطاطا خاملة يستلقي طوال اليوم في أريكته يأكل أصابع الشوكولاتة ويشاهد التلفاز!

فقد أثبتت الدراسات أن الأنشطة الحركية اليومية تحدث فرقا هائلا بالصحة، فبإمكانك تحسين صحة قلبك وشرايينك من خلال التصرف بنشاط، كقيامك بغسل سيارتك بنفسك واللعب مع الأطفال وركن السيارة على بعد مائة متر عن مكان عملك، فالخطوات الصغيرة تغير.

ما هي فوائد الحركة؟

  • تقوية عضلات القلب والرئتين.
  • تخفيض مستويات الكولسترول السيئ بالدم ورفع الكولسترول الجيد الذي يقاوم أمراض الشرايين والقلب.
  • تخفيض ضغط الدم الذي يعتبر القاتل الصامت بأثره المدمر على أعضاء الجسم كالقلب والكلى والشرايين.
  • تقوية العظام والعضلات عبر تعريضها لضغط يحفز عملية البناء مقابل الهدم، وبالتالي مقاومة ترقق العظام.
  • تعزيز مرونة المفاصل.
    الرياضة تحمي النساء من سرطان
    الثدي والرحم (الألمانية)
  • الوقاية من السرطان، إذ قد تساعد الأنشطة الحركية على تنشيط عضلات الأمعاء وتحفيز عملية التبرز، مقللة بذلك الوقت الذي تقضيه الفضلات وسمومها بالأمعاء وبالتالي تخفيض احتمالية الإصابة بسرطان القولون. وتشمل الوقاية أيضا سرطان الرحم والثدي الذي يعتقد أن هرمون الأستروجين الذي تنتجه الخلايا الدهنية بالجسم قد يحفزهما، ولأن الرياضة تكافح البدانة فقد تلعب دورا في تخفيض الخلايا الدهنية بالجسم وبالتالي احتمالية السرطان.
  • الوقاية من مرض السكر من النوع الثاني، إذ وجدت الدراسات أن نسبته ترتفع لدى من لا يمارسون الرياضة والخاملين جسديا، فالنشاط المنتظم يساعد الخلايا على التعامل مع هرمون الأنسولين بشكل أفضل وبالتالي امتصاص السكر من الدم وتقليل احتمالية ارتفاعه الذي يؤدي لمرض السكري.
  • تحسين المزاج وذلك عبر  إفراز مواد تسمى الأندروفينات التي يعتقد بتأثيرها الجيد على المزاج، كما أن ممارسة الشخص للرياضة تزيد من ثقته بنفسه وشعوره بالسيطرة على صحته وحياته، وهذا ينعكس إيجابا على وضعه النفسي.
  • كبح شهية الطعام وذلك بعكس الاعتقاد الرائج أن الرياضة تفتح الشهية، مما يساعدك في جهودك لتخفيض وزنك أو المحافظة عليه بالمعدل الصحي.
المصدر : الجزيرة

التعليقات