الكبد ينقي الدم من السموم ويصنع العديد من البروتينات والعصارات الهاضمة (دريمز تايم)

يعتبر الكبد أحد أكبر المصانع الكيماوية في جسم الإنسان، إذ يقوم بتنقية الدم من السموم وصناعة العديد من أنواع البروتينات، كما يفرز عصارات لهضم الطعام، ويلعب دورا أساسيا في تنظيم الغلوكوز في الدم.

ويحدث التهاب الكبد الفيروسي عند إصابته بأحد أنواع الفيروسات التي تهاجم خلاياه وتؤدي إلى إضرارها بصورة تتفاوت حسب نوع الفيروس والوضح الصحي للمصاب نفسه.

وهناك خمسة أنواع من الفيروسات الكبدية، فيروس "أ" وهو أكثرها شيوعا وأقلها خطورة، وينتشر عادة بالمناطق التي تنخفض فيها مستويات النظافة والرعاية الصحية، وينتقل عن طريق البراز.

وفيروس "ب" الذي ينتقل عن طريق الدم والاتصال الجنسي، وفيروس "ج" الذي يعد أكثرها خطورة إذ يؤدي في 50% من حالاته إلى الالتهاب الكبدي المزمن الذي يتطور لاحقا إلى تليف وفشل بالكبد. وينتقل فيروس "ج" أيضا عن طريق الدم وبشكل أقل عن طريق الاتصال الجنسي.

أما فيروس "د" فهو لا يسبب الالتهاب تلقائيا لوحده إلا إذا أصيب به شخص مصاب  بفيروس "ب" وعندها قد يؤدي إلى حالة حادة من الالتهاب الكبدي. وفيروس "هـ" الذي يعد نادرا ولكنه شديد الخطر على الحوامل.

ويمكن أن تؤدي الإصابة بفيروسات الكبد من الأنواع "ب" و"ج" و"د" إلى الالتهاب الكبدي المزمن، الذي يعد حالة مرضية خطيرة لأنه قد يتطور إلى تليف الكبد حيث تتدمر خلاياه ولا يعود قادرا على القيام بوظائفه مثل صناعة عوامل تجلط الدم وتنقية السموم، وفي مرحل لاحقة قد يرتفع ضغط الدم ويحدث نزف في القناة الهضمية، كما أن فشل الكبد يؤدي في النهاية إلى الوفاة.

كما قد يتطور الالتهاب الكبدي المزمن إلى سرطان الكبد الذي قد ينتشر وينتقل إلى أعضاء أخرى في الجسم كالدماغ والعظام.

الوقاية

  • عدم تعاطي المخدرات والحقن، إذ ترتفع نسبة التهابات الكبد بين مدمني المخدرات.
  • عدم ممارسة الجنس خارج إطار العلاقة الزوجية.
  • أخذ مطاعيم التهابات الكبد وفق إرشادات الطبيب.
  • عدم الأكل في المطاعم غير النظيفة وإبلاغ السلطات الصحية.
  • على السلطات الصحية متابعة المستشفيات وعيادات الأسنان والمراكز الصحية والتأكد من إجراءات التعقيم في الغرف وللأدوات الجراحية وأدوات الأسنان.
  • توفير المطاعيم الوقائية للفئات الأكثر عرضة للإصابة وهم مقدمو الخدمات الصحية الذين تفرض عليهم طبيعة عملهم التعامل مع المرضى.

المصدر : الجزيرة