أظهرت دراسة جديدة أن معظم الأشخاص الذين أصيبوا خلال طفولتهم أو مراهقتهم بسرطان الغدّة الدرقية بعد كارثة تشيرنوبيل النووية عام 1986، لا يزالون على قيد الحياة.
 
وذكر موقع "هيلث ديلي" أن دراسة نشرت في دورية علم الغدد الصماء والأيض، أشارت إلى أنه بعد كارثة تشيرنوبيل تزايد عدد الأطفال والمراهقين الذين شخصت إصابتهم بسرطان الغدة الدرقية في أوكرانيا وروسيا البيضاء وغرب روسيا.
 
وشملت الدراسة 250 شخصا من روسيا البيضاء كانوا أطفالاً ومراهقين حين تم تشخيص إصابتهم بسرطان الغدة الدرقية وخضعوا للعلاج بواسطة الجراحة أو الأشعة.
 
واتضح للباحثين أن المرض لدى 64% من الأشخاص في خمود كامل، ولدى 30% في خمود شبه كامل.
 
واتضح أن مريضا واحدا توفي نتيجة التليّف الرئوي، وهو أحد العوارض الجانبية للمرض، في حين عاد المرض إلى اثنين فقط.

وقال الباحث كريستوف رينرز -من جامعة وورزبورغ في ألمانيا- إنه على الرغم من أن بعض المرضى لم يحظوا بالعلاج الكامل، فإن المرض خمد عند الأغلبية منهم.

وقال الباحثون إن نتائج الدراسة قد تحمل أخبارا سعيدة للأشخاص الذين تأثروا بسبب الحادثة النووية في مفاعل فوكوشيما في اليابان عام 2011.

المصدر : يو بي آي