ممرضتان تصطحبان مصابا بإنفلونزا الطيور إلى خارج مستشفى في الصين بعد شفائه (الفرنسية)

بلغت حصيلة ضحايا سلالة جديدة من إنفلونزا الطيور في الصين 18 حالة وفاة وعشرات المصابين، بينما قال خبراء إنه لا يوجد دليل حتى الآن على انتقال المرض من إنسان إلى إنسان.

وذكرت وكالة أنباء الصين الرسمية (شينخوا) على موقعها الإلكتروني أمس السبت إن رجلاً يبلغ من العمر 69 عاما كان آخر ضحايا المرض، حيث توفي الجمعة في محافظة جيجيانغ شرقي البلاد.

واكتُشف الفيروس في 96 شخصا معظمهم من شرق الصين، غير أن منظمة الصحة العالمية قالت السبت أنْ "ليس ثمة دليل على انتقال المرض من إنسان إلى آخر".

وكشفت لجنة الصحة العامة والتخطيط العائلي بالصين أنه تم تسجيل خمس إصابات جديدة بفيروس "إتش7 أن9" المسبب لإنفلونزا الطيور، واحدة منها في شنغهاي، وثانية في منطقة جيانغسو، وثلاث حالات في جيجيانغ.

وأوضح المركز الصيني للوقاية من الأمراض في وقت سابق أن 40% من المرضى المصابين بالفيروس لم يحدث أن احتكوا بطيور داجنة، مما يطرح تساؤلات حول كيفية إصابتهم بالمرض.

كما اتضح أن الفيروس انتشر وسط أفراد عائلة في مدينة شنغهاي التي تُعد المركز التجاري للصين، وهو ما يثير المخاوف من انتقاله بين بني البشر.

وفي إشارة إلى الحالات التي اكتُشفت الجمعة، قال ممثل منظمة الصحة العالمية في الصين مايكل أوليري إن المحققين يحاولون التأكد من أن انتقالا للعدوى من إنسان إلى آخر قد حدث بين أفراد تلك العائلة.

وأضاف أن "تركيز التحقيقات الأساسي ينصب في تحديد ما إذا كان الفيروس قد انتقل في طوره الأدنى بين البشر، لكن لا يوجد دليل على ذلك حتى الآن ما عدا في هذه الحالات النادرة جدا".

ومضى أوليري إلى القول إن نصف المصابين بالمرض ذكروا أنهم كانوا على احتكاك بطيور.

ويقوم فريق من 15 خبيرا دوليا في مجال الصحة بمهمة لمدة أسبوع في مدينتي بكين العاصمة وشنغهاي للتحقق من الفيروس الذي لا يوجد حالياً لقاح ضده.

ومنذ أعلنت الصين قبل نحو ثلاثة أسابيع عن اكتشاف السلالة الجديدة في البشر لأول مرة، فإن معظم  الحالات تقريبا حدثت في شنغهاي وأربع محافظات مجاورة لها بينما ظهرت حالة واحدة في بكين.

وأثنت منظمة الصحة العالمية على جهود السلطات الصينية في التعامل مع المرض.

المصدر : يو بي آي,الفرنسية