السلطات الصحية في البرّ الصيني وفي هونغ كونغ تتخذ إجراءات لمنع تفشي الفيروس (الفرنسية)

أثبتت فحوصات اليوم السبت أول إصابة بالسلالة الجديدة من إنفلونزا الطيور في العاصمة الصينية بكين، بعدما كانت الإصابات منحصرة في شرق البلاد.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة نقلا عن مكتب الصحة في المدينة التي تقع شمال البلاد ويقطنها أكثر من عشرين مليون نسمة, إن طفلة في السابعة من ا لعمر ظهرت عليها أول أمس أعراض بينها الحمى والصداع والتهاب الحلق والسعال, وأظهرت الفحوصات التي أجريت عليها في المستشفى أنها مصابة بفيروس "إتش7 أن9".

وأضافت أن حالة الطفلة مستقرة, مشيرة إلى أن والديها يعملان في تجارة الدواجن الحية, ولم تبد عليهما أعراض تؤكد إصابتهما بالفيروس.

وكانت السلالة الجديدة من إنفلونزا الطيور قد تسببت في وفاة 11 شخصا، بينما أصيب 42 آخرون منذ تأكد إصابة بشر بها الشهر الماضي في شرق الصين. ولم يعرف بعد مصدر الإصابة بهذه السلالة، مع أن عينات أُخذت من أسواق الدواجن كانت إيجابية.

ويعتقد بأن الطفلة التي أكد المركز الوطني الصيني لمقاومة الأمراض المعدية إصابتها بفيروس "إتش7 أن9"، قد انتقل إليها المرض بحكم عمل والديها في تجارة الدواجن الحية.

وكان هذا الفيروس قد بدأ انتشاره نهاية الشهر الماضي في شرق الصين، مما دفع السلطات إلى ذبح عشرات الآلاف من الدواجن في عدد من المدن بينها مدينة شنغهاي, وهي العاصمة المالية للبلاد وتبعد عن بكين نحو ألف كيلومتر, وقد سجلت فيها عشرون إصابة بالفيروس بينها سبع وفيات.

وتقول السلطات الصحية في الصين إنه لا دليل حتى الآن على أن الفيروس ينتشر بسرعة كبيرة بين البشر. ولمقاومة انتشاره, أغلقت السلطات أسواقا للدواجن الحية, ومنعت مسابقات شعبية لطيور الحمام.

من جهتها, قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) إن المنظمة قلقة من احتمال انتشار الفيروس خارج الصين.

المصدر : وكالات