الخلايا الجذعية المستحثة قد تشكل أملا لمرضى الباركنسون في المستقبل (الجزيرة)

نجح فريق ياباني بجامعة كيوتو اليابانية في تحقيق تحسن بأعراض مرض باركنسون عند فئران التجارب باستخدام خلايا جذعية مستحثة.

وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية اليوم الجمعة إن الفريق الذي يقوده البروفيسور جون تاكاهاشي من مركز دراسات وتطبيقات الخلايا الجذعية المستحثة (آي بي إس) قد بدأ بإنتاج خلايا الدماغ المنتجة للدوبامين من خلايا جذعية بشرية، علما أن هذا النوع من الخلايا قادر على التطور إلى أي شكل من أنسجة الجسم البشري.

وبعدها قام الباحثون بزراعة الخلايا في دماغ فأر ظهرت عليه أعراض مرض باركنسون، إذ كان يمشي في خط دائري، ومصابا بشلل في طرف من جسمه.

وتحسنت هذه الأعراض بعد زراعة الخلايا بأربعة أشهر، وصار الفأر قادرا على المشي في خط مستقيم.

ومرض باركنسون هو داء تنكسي تسببه خسارة خلايا الدماغ المنتجة لنواقل الدوبامين العصبية.

ويقول البروفيسور تاكاهاشي إن الاختبارات على الحيوانات حققت آثارا محددة، وإن فريقه سيستعد الآن لإجراء دراسات سريرية.

وقال تاكاهاشي إنهم يهدفون لإجراء تجربة سريرية على مرضى من البشر بعد ثلاث سنوات على أقرب تقدير.

المصدر : يو بي آي