طفل مصاب بالإيدز (غيتي إيميجز)
   أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما زيادة في تمويل الأبحاث للوقاية من الفيروس المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز"، وتعهد بما يصل إلى خمسة مليارات دولار لدعم الجهود الدولية الرامية الى مكافحته. أما في أوروبا فيعتزم الاتحاد الأوروبي توفير 370 مليون يورو (نصف مليار دولار) لمكافحة "الإيدز" والسل والملاريا

وقال الرئيس الأميركي -خلال احتفال باليوم العالمي للإيدز في البيت الأبيض- إن الولايات المتحدة ستسهم بدولار من كل دولارين تعهد بهما المانحون الآخرون -على مدى السنوات الثلاث المقبلة- لدعم الصندوق العالمي، وهو مؤسسة تمويل دولية تكافح الإيدز والسل والملاريا.

وقال أوباما أيضا إنه سيعيد توجيه مائة مليون دولار إلى المعاهد الوطنية لبرنامج الصحة للبحث عن علاج للإيدز، مضيفا أنه ينبغي أن تكون الولايات المتحدة في طليعة الاكتشافات الجديدة في كيفية تخفيف وطأته.

وجاء إعلان أوباما في حفل حضره أيضا، وزير الخارجية جون كيري وقطب البرمجيات بيل غيتس الذي تعهدت مؤسسته بما يصل إلى خمسمائة مليون دولار للصندوق العالمي لمكافحة الإيدز.

ووقع أوباما أيضا، قانونا يجيز تمديد برنامج ناجح لمكافحة الإيدز حول العالم والمعروف باسم خطة الرئيس الطارئة للإغاثة من "الإيدز".

وأوروبا أيضا
ويعتزم الاتحاد الأوروبي توفير 370 مليون يورو (نصف مليار دولار) حتى عام 2016 لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز" والسل والملاريا.

ومن المقرر أن تصب هذه الأموال في الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، حسب ما أعلنت المفوضية الأوروبية يوم الاثنين في بروكسل.

وشارك الاتحاد الأوروبي في مؤتمر للدول المانحة لمكافحة هذه الأمراض بواشنطن.

ويوجد في العالم أكثر من 35 مصابا بفيروس الإيدز، نصفهم من النساء وعشرهم من الأطفال. وقتل المرض 1.6 مليون شخص عام 2012.

المصدر : وكالات,الجزيرة