الإصابة سجلت في إمارة أبو ظبي (الجزيرة)
أعلنت السلطات الصحية بالإمارات تشخيص حالة إصابة جديدة بفيروس "كورونا" المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط  التنفسية، وذلك لطفل أردني يبلغ من العمر ثماني سنوات. ويأتي هذا الإعلان بعد يوم واحد من انطلاق المؤتمر السابع لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الكويت الذي سيناقش موضوع العدوى، ويشمل أيضا فيروس كورونا.

وذكرت هيئة الصحة في أبوظبي في بيان يوم الأحد، أنه ظهرت على الطفل أعراض بسيطة وأدخل المستشفى للعزل والمتابعة الصحية للحالة، مضيفة أن والدي الطفل أيضا أصيبا بالمرض وتم اكتشاف إصابتهما قبل أيام، وبعدها أجريت للطفل فحوص احترازية بحكم مخالطته لوالديه فتبين إصابته بالفيروس.

وأضافت هيئة الصحة أنها تنسق مع وزارة الصحة والهيئات الصحية والجهات المعنية بالإمارات في هذا الشأن، كما أنها اتخذت الإجراءات اللازمة والاحترازية وفقا للتوصيات العلمية والشروط والمعايير المعتمدة من منظمة الصحة العالمية بما في ذلك التقصي الوبائي للمخالطين.

وكانت هيئة الصحة في أبوظبي أعلنت يوم الخميس الماضي تشخيص حالتي إصابة جديدتين بكورونا لمريض أردني وزوجته المقيمين بالإمارات.

ويبلغ عمر المريض 38 عاما، ويتلقى العلاج حاليا في العناية المركزة، أما زوجته فهي حامل في الشهر الثامن، ومصابة بأعراض تنفسية حادة، وتتلقى العلاج في العناية المركزة بأحد مستشفيات الإمارات. 

كورونا ضمن السيطرة في الخليج
وفي شأن متصل، قال الدكتور توفيق بن خوجة المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي إن فيروس كورونا يعد مشكلة عالمية، ولكنه لم يتحول إلى وباء حتى الآن، مؤكدا سيطرة دول مجلس التعاون الخليجي عليه. 

حجاج في مكة المكرمة (غيتي إيميجز)

وجاء تصريحات بن خوجة في كلمة له بافتتاح فعاليات المؤتمر السابع لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الكويت والذي يبحث منع ومكافحة العدوى، ويناقش أفضل السبل لضمان كفاءة وجودة الرعاية الصحية المقدمة للحد من انتقالها.

وبين بن خوجة أن اللجنة الخليجية عقدت اجتماعا طارئا لوكلاء وزارات الصحة بدول الخليج مؤخرا في الرياض، واتفقوا على وضع خطط احترازية للتعامل مع  فيروس كورونا، وذلك بحضور خبير من منظمة الصحة العالمية.

وذكر أنه تم توحيد إجراءات الوقاية والكشف المبكر والتعامل مع حالات الإصابة وتبادل المعلومات بين دول الخليج ووضع بروتوكول خليجي للتعامل مع الفيروس، وكذلك اعتبار مراكز الوقاية السعودية مراكز مرجعية لدول مجلس التعاون.

وأكد بن خوجة أن مشكلة العدوى المكتسبة داخل المؤسسات والمرافق الصحية تعتبر من المشاكل التي تؤرق النظام الصحي العالمي والإقليمي والوطني، وهي ظاهرة منتشرة بين دول العالم المتقدم والنامي على حد سواء، كونها أحد أسباب الوفيات بين المرضى المُدخلين والمراجعين للمؤسسات الصحية، وتعد أهم أسباب إطالة مدة البقاء داخل المستشفى.

المصدر : وكالات