موقد طهو بدائي في كابل (الأوروبية)
قالت دراسة دولية حديثة إن الإجراءات البسيطة لتقليص التلوث الذي تسببه مواقد الطهي في الدول النامية يمكن أن تنقذ حياة مليون شخص سنويا، وتساعد في إبطاء ارتفاع درجة حرارة الأرض. وتلعب هذه الملوثات دورا في العديد من الأمراض مثل أمراض الجهاز التنفسي والقلب.

ويطهو كثيرون في الدول النامية الطعام على نيران مكشوفة باستخدام الأخشاب أو الفحم مما يعرض الناس، وبشكل أساسي النساء والأطفال، لأدخنة يمكن أن تسبب كل شيء ابتداء من أمراض الجهاز
التنفسي إلى أمراض القلب.

وأجرى البنك الدولي الدراسة وصدرت نتائجها في أوسلو، وتوصلت إلى أن فرض قيود أشد على انبعاثات الديزل على سبيل المثال من عوادم السيارات يمكن أيضا أن يجنب العالم 340 ألف حالة وفاة مبكرة سنويا من خلال الحد من السخام والملوثات الأخرى.

ودعت الدراسة إلى فرض قيود صارمة على التلوث الناجم عن الميثان والسخام. وتنتج هذه الغازات من أنشطة عدة مثل الطهي والتدفئة والتعدين والاحتراق الذي تسببه صناعة النفط والغاز.

وقال رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم في بيان عن الدراسة إن الأضرار السنوية الناجمة عن دخان الطهي المنزلي وحده مريعة، فأربعة ملايين شخص يموتون نتيجة التعرض لهذا الدخان.

وذكر التقرير أنه إذا تسنى استخدام مزيد من مواقد الطهي النظيفة التي تستخدم وقودا أقل أو وقودا أنظف فإن ذلك سينقذ حياة مليون شخص.

وقالت راشيل كايت نائبة رئيس البنك الدولي للتنمية المستدامة في مؤتمر صحفي عبر الهاتف، إنه إذا تحركنا بسرعة وخفضنا الملوثات المعروفة مثل السخام والميثان، فسنتمكن من إبطاء معدل ارتفاع درجة الحرارة، مما سيمكننا من إنقاذ حياة الملايين.
  
ويعتقد أن هذه الملوثات تسبب أيضا الاحتباس الحراري وتؤجج التغير المناخي، إذ يمكنها أن تستقر على الجليد والثلج وتعجل بذوبانهما.

المصدر : رويترز